
هذه القصيدة .. هي قصيدة أهداها لي والدي ( حفظه الله ) ، في شهر رجب من العام 1411 هـ .
وهي من شعر : د0 وليد قصاب .
ابنتـــــــــــــــــــــي
يا وردة فـي البيت مـــا أحـــلاها سكبت بروحي عطرها وشذاهـا
ملأت فــؤادي بهــــــجـة وتألقــا وســعادة في صبحـها ومســاهـا
زرعت لنا في البيت هرجا دائما بضجيجها وعجيجها ونــداهـــــا
***
إن عدت تلقـاني بوجــه ضــاحك فيـذوب هــمي عندما ألـــقاهــــا
لـم يبتــهج أحــد بمثـلي مثلــــــها أو يلقني يومـــا شبيه لقــاهـــــا
فإذا رأتني مــقبلا مــن وجهـــــة عجلت إلي بوجـــهها وخطاهـــا
وســعادة تنداح مــلء عيــــــونها وهتاف ( بابا ) ســابق ممشاهـــا
( بابا ) أتـــى انشــودة فتـــــانــة ينساب في البيت الوسيع صداهـا
وتـــروح تقفــز كالغـزال لبـابنــا لتشـــول عنــي ما تطـيق يداهـــا
***
تأتــي إلـي لتشتكي فــي غضبــة وتــروم منــي أن أرد أخـاهـــــا
( أنس ) يكسر ما لديـهـا عابثـــــا ويـشـــد لـعبتــها وقـــد آذاهــــــا
تجــــري إلي ودمــعها متســــابق تخفي بصدري حزنهـا وآساهــــا
وتقول والدمـــع الغزير بعينـهــــا حبـات عقـــد ساحـر مــرآهـــا :
إنـــي اريد (عروسة ) صداحــــة بـــابـــا حبيبي ، لا اريد سواهــــا
وترق فـــي غنـــج وتدعو ربهــــا أن يرزق البابــا الغنى والجاهـــــا
كــم ذا أحــب حديثهــا وألــــــــذه ويكـــاد يسـكرني لـــذيذ لـغاهـــــا
ينســــاب عذبــا كالغنـاء نداؤهــــا ويموج كالشــحرور صوت بكاهـا
كلأتك عيني ما خطوت على الثرى ودعوت ربــي أن يســـد خطاهـــا
***
إن البنـــات لمنحــــة علــــويـــة فاشـــكـر لـــربك أنـــه أعطــاهـــا
وإذا تربت في رياض فضيلــــــة وتجمـلت من دينهـــــا وتقاهـــــــــا
ومشـت على درب العفاف بصيرة تخــذت نســــــاء محمد أشباهـــــا
فلأنت أفــــخــــر والـــــد ببناتـــه فاشمخ برأســـك في السهـا تياهــــا
تمت