6.13.2008

لــــن أبتســـــــــم ، حتى .. ***** الجزء الرابع

.
.
جلس أحمد سويعات زيارة والده بجواره .. على مقعد خشبي ، يضع راحتيّ كفيه على خديه .
يتذكر كل ما فعله والده من أجله .
تقدم بمقعده نحو والده .. حتى اقترب منه كثيرا .. أخذ بيده ، بدأ يحدثه ، وكله أمل في أن يسمع والده كلماته .. أو أن يشعر بوجوده .
انقطعت أفكاره فجأة ، على صوت ممرضة دخلت على عجل ..
أخذت بيد والده .. وخزته في إصبعه بلا رحمة ..
كتبت على ورقة كانت بيدها الاخرى ما كتبت .. ثم استدارت نحو الباب .
.
هتف أحمد :
- لما العجلة ؟ والدي في أشد الحاجة إلى رعايتكم ، إعتني به بهدوء ..
مضت في طريقها مدّعية بأنها لم تسمع شيئا .
.
* * *
.
بكى أحمد للمرة الاولى ..
همس ..
أتراني يا والدي كنت أقسو عليكـ هكذا .. سامحني يا أبي .
لتعد إلى بيتكـ فتضيئه ..
لتعد إليه لتجدني ابنا بارا بكـ ..
كثيرة هي أفضالكـ عليّ .. التي لم أكن أشكركـ عليها .. ولم أكن أعترف بها ..
.
.
طُرق الباب ..
بصوت عال لم يرى أحمد ملامح صاحبه ، هتف أحدهم :
- لقد انتهى وقت الزيارة .
.
.
انقضت تلكـ السويعات سريعا في نظر أحمد .. رغم أنه كان يجلس وحيدا .. حتى والده لم يكن يشعر بوجوده معه .
عـاد إلى بيته .. كانت والدته تنتظره بشوق .
أمسكت بكتفيه ..
- كيف يبدو والدكـ اليوم ؟ أخبرني بصدق .
- الحمد لله يا أمي .. سيعود أبي بإذن الله .. ينتظر دعواتكـ الصادقة .
.
استدارت .. لتمحو عبراتها ، التي تبلل وجنتيها ..
فكم يصعب عليها فراق شريكـ حياتها .. والتي يوما بعد يوم ، تزداد حاجتها له .
.
بدأ أحمد يشعر بأنه إن فقد والده فإنه لن يملكـ شيئا .
فكل ما حوله مما قد طلبه من والده فوهبه إياه ، كان يزيد ألمه .. ويشعره بذنبه .
.
دخل أحمد غرفته .. جلس على أرضها ..
أخرج من كيس صغير " الهاتف النقال " .. الذي قدمه له أبيه ذات يوم ..
وضعه بين يديه .. تأمله طويلا ..
للمرة الاولى شعر أحمد فيها بجماله .
.
.
يتبع ...

6.12.2008

لــــن أبتســـــــــم ، حتى .. ***** الجزء الثالث

.
.
طوى والده خطـواته بتثاقــل ، نحو غرفتـه .. يحمل قدميه ، لا هي تحمله .
التقى في طـريقـه بزوجـته ، فابتســم إليها .. وكأنه لم يسـمع شيئا .. يضايقـه .
استلقى على سـريره .. محاولا نسيان كـل شئ .. أو مدّعيا بأنه قد فهم الأمر بشكـل خاطئ .
.
* * *
.
ذات مساء ..
توجهت " والدة أحمد " إلى ابنها .. دخلت غرفته ، لتقدم له " مصروفه الشهري " .. فوجدته يصـلي ..
تركته .. ثم عـادت إليه ، لتجـده ، مــازال يصـلي .
.
شعـرت .. بجمـال ما قد رأتـه ..
شعـرت .. وكأن الدم عاد يسري في عروقها ..

.

جلست بجواره .. تتأمـل ركوعه وسجوده .. حتى انتهى .
ابتسمت إليه ..
- ما أسعـدني بكـ ! وأنت تصلي طويلا يا بنيّ .
سار نحـوها ..
بادلها الإبتسامة ، قائلاً :
- أتظنين أنني لا اُحب الصلاة يا امي ؟ اُحبها كثيرا .. و اُصليها دومـا ..
لكن صلاتي اليوم كانت طويلة .. لأنني نسيت أن اُصلي بالأمس فقضيتها اليوم !!

.
وضعت يديها على رأسها .. وكأنها تقول .. ويحكـ .. لقد خاب أملي فيكـ .
.
* * *
.
.
مرت الأيـام .. بل والسنين ...
.
و كـذلكـ بقيّ أحمد فيهـا .. يعبس دومـاً حينما يكون بصحبة والديه .. يحب أن يُشعرهمـا بتقصيرهمـا في حقه .
ولا يبتسم ، سوى لحظة ، يحصل فيها على مبتغاه .. أو أن يكون برفقة أصحابه .
.
.
بعــدهــــــا ..
برفقة السرير الأبيض أصبح والده .. وتحت سقـف المستشفى بدأ يبيت لوحده .
حينـها فـقـط ..
بدأ أحمد يفهـم خطأه ، وبدأ يحاول .. أن يُقنع والده بأنه يحبه .. كان كـذلكـ ، ومازال وسيبقى .

.
.
.
يتبع ...

6.10.2008

لــــن أبتســـــــــم ، حتى .. ***** الجزء الثاني

أبعدت الام نظراتها عن الأب .. حاولت أن تدّعي بأنها لم ترى شيئا .. ولكن ... !
.
نهض ذلكـ الوالد العظيم بهدوء .. بدأ يجمع بيديه الكريمتين تلكـ الكتب المبعثرة .. حتى انتهى من جمعِها .. ليضعها بجوار باب غرفة ابنه .
ثم يعود ، ليتخذ له بجوار زوجته مقعدا .
.
.
.
- أراكـِ منزعجة ؟
- كيف لا ؟ وأنا أرى بنيّ يتغيرأمامي بشدة .. حتى بدا لي بأنه ليس أحمد .
- سيكبر يوما ما .. وسيعود إلى رشده .. فلا تقلقي عزيزتي .
.
* * *
.
عـاد أحمد من مدرسته .. صباح يوم جديد .
دخل غرفته .. استبدل ملابسه ..
نظر إلى ملامح وجهه .. حاول أن يفهم ما بداخله ..
حتى شعر بأنه لا يعي ما يفعله .. فتارة يجد نفسه سعيدا ، وتارة يكون بائسا حزينا .
خرج إلى والديه .. بدأ يتناول معهما طعامه .. دون أن يعتذر لهما !
دام صمته .. حتى انتهى من غداءه ، فتركهما عائدا إلى مأواه .
.
طرق والده باب غرفته .. و بقي منتظرا بجوار الباب .. حتى أذن له أحمد بالدخول .
جلس والده على أريكة ، كانت بجوار نافذته ..
بدأ يستجمع قواه .. و بإبتسامة هتف :
- ما الذي يسعدكـ يا أحمد ؟
- لا شئ .
- ما الذي يسعدكـ يا أحمد ؟
- ينقصني الكثير .. لذا .. لن أبتسم حتى ...
قاطعه أبيه بقوله :
- ينقصكـ الكثير ؟ مثل ماذا ؟
- اريد هاتف نقال ..
أخذ الوالد كيس صغير كان قد وضعه بجواره .. قدّمه لإبنه وإبتسامته قد رُسمت بين ملامح وجهه المجعد ، والذي قد إمتلأ وقارا .
- تناول أحمد ذلكـ الكيس بيده .. فتحه بحماس شديد .. معلناً إبتسامته التي لم يرها والده منذ مدة طويلة ..
أخرج " الهاتف الجديد " لتختفي ابتسامته ..
فوالده قد اشترى له هاتف لم ينل رضاه .
أعاده إلى كيسه .. وضعه بجواره .. نظر إلى والده .. وكأنه ينتظر المزيد ...
.
سأله والده .. ألم يعجبكـ ؟
هتف :
- هناكـ ما ينقصني أيضا .
- أسمعكـ .. أخبرني .
- اُريد مكتب لغرفتي غير هذا .. ليتسنى لي استذكار دروسي بكل راحة .
.
.
صمت الأب طويلا ثم وقف .. ربت على كتف ابنه .. ثم توجه نحو الباب خارجا من غرفته .
.
عاد بعد لحظات وجيزة .. حاملا بين يديه مبلغا من المال .. ليقدمه لإبنه .. ليشتري لنفسه ما يريد .
.
وعندما همّ أن يضع راحة يده على الباب ليطرقه ..
سمع أحمد يحدّث صاحبه عبر الهاتف قائلا :
- سأشتري لي مكتب جديد قريبا .. ولكنني سأشتريه بذوقي هذه المرة .. فمحال أن أسمح له أن يختاره هو لي .
.
.
حينها ..
طرق والده الباب ، ليُخبر ابنه بأنه قد سمع حديثه ..
ثم .. أدخل ذلك المبلغ تحت بابه .
.
.
.
يتبع ...

6.09.2008

لــــن أبتســـــــــم ، حتى .. ***** الجزء الأول



أحمد .. صبي يبلغ من العمر سبعة عشر عاما ..

الابن الوحيد لأبيه وامه .. يعيش في كنفهما ، تحت سقف بيت - رغم صغره - يملك فيه أحمد كل شئ .

.

كان يجلس ذات مساء ، بين حوائط غرفته .. يسند ظهره إلى وسادتين كبيرتين .. وضعهما على الأرض .

و يضع راحتي كفيه خلف رأسه .. كما أنه يضع أحد قدميه الممددتين أمامه ، على الاخرى .

.

كان يتأمل حينها ذلك القمر المضئ .. الذي يراه بوضوحٍ تارة ، وتخفيه ستارة نافذته التي يحركها النسيم العليل ، تارة اخرى .

تاركاً بجواره كتبه الدراسية ، المبعثرة في كل صوب .

.

ابتسم أحمد فجأة .. فقد وجد شئ جديد .. يطلبه من والديه ..

.

انطلق إليهما .. بل وجرى نحوهما ..

كانا يجلسان بجوار بعضهما .. يتحاوران فيما بينهما ، يبتسمان كل حين ، ريثما ينتهيان من شرب قهوتهما .

.

جلس أحمد بجوار والده السبعيني .. " سبعون عاما "

وضع كفه على كتف والده ..

هتف :

- اُريد هاتف نقال جديد أبي .

.

اطلق أبو أحمد ابتسامته العذبة .. نظر إلى وجه أحمد مجيباً :

- لا مانع من ذلك يا بني .. سيكون بين يديك الشهر المقبل .. أعدكـ بذلكـ .

.

قذف أحمد كتبه وأقلامه ، التي كان يضعها تحت ذراعه .

وانطلق نحو غرفته .. تاركاً خلفه آثار كلمة " اف " .

.
.
.
يتبع ...

6.03.2008

الحـــمـد لله



اشتدت حرارة الصيف من جديد .. أصبحت الشمس أقسى ما تكون علينا الآن ..


أحد أيام هذا الاسبوع .. اصبحت درجة الحرارة 52 درجة مئوية ..


.


ياااااااااااه ..


ما أشد صلابتنا !


ما أشد قوة تحملنا !


ومن يعرف صيفنا .. سوانا ؟!


.


اليوم الثلاثاء .. في تمام الساعة الثانية والنصف ظهرا .. انقطع التيار الكهربائي على غير عادته ..


و استمر ذلك لمدة ساعة تقريبا ..


.


فكيف قضينا تلك اللحظات ياترى ؟

.
.


أنا لا يهمني كيف قضيناها ! .. بقدر ما يهمني .. ماذا تعلمت من تلك التجربة !...


.

من جديد .. وكما دونت في خاطرتي السابقة ..


نحن محال أن نعي معنى ( نعمة خالقنا ) ، إلا حينما نفقدها ...

.
.


إلـهي أذهلني عن إقامة شكرك تتابع طولك ، واعجزني عن إحصاء ثنائك فيض فضلك ، وشغلني عن ذكر محامدك ترادف عوائدك ، وأعياني عن نشر عوارفك توالي أياديك .
.
.
إلـهي تصاغر عند تعاظم آلائك شكري، وتضاءل في جنب اكرامك اياي ثنائي ونشري، حللتني نعمك من أنوار الايمان حللاً ، وضربت عليّ لطائف برّك من العز كللاً ، وقلدتني منكَ قلائد لاتحل ، وطوقتني أطواقاً لا تفل ، وآلاؤك جمة ، ضعف لساني عن احصائها ، ونعماؤك كثيرة قصر فهمي عن ادراكها ، فضلا عن استقصائها ، فكيف لي بتحصيل الشكر ، وشكري إياك يفتقر الى شكر ، فكلما قلت لك الحمد وجب عليّ أن أقول لك الحمد .


.

5.31.2008

احبــــكـ يا وطنــــــي



علــى جزء من شــاطئ الخـليج العربي ، وضــع لنــا ( أبــي ) - بيـديـه الطـاهـرتين - بساط أخضر ..
فعليه ، وحول أكواب من الشاي ، جلسنا ..
بدأت أتأمل ما حولي .. كعادتي ..
.
ابتســـمت ..
.
لِما لا ؟
و كل شئ أراه .. يسعدني ..
و لماذا يا ترى نعبس دوما ، و قد وهبنا الإله ، كل ما هو جميل ؟
.
* * *
.
ما أسعدني !
فأهلي من حولي يجلسون .. واخوتي بجواري هاهم يمرحون .
.
وبــعينيّ .. أبصر خيـــوط تلكـ الشــمس الذهبيــة ..
و بـــأُذنيّ .. استمع لصــوت مــــوج البحــر الهــادئ .
وبـيديّ.. أنثر كل حين ، حبـات الرمـــل المحيطة بي .
.
* * *
.
ما أسعدني !
فكم أشـعر بالأمان .. وما أعذب الأمان !
و كلنا حتى الآن لا نعرفه .. وليتنا نبقى كذلك .
لأنه .. لا يعـرف معناه .. سـوى فاقده !
.

شكرا لكـ إلهــي .. فقد وهبتني كل شئ جميل ..
شكرا لكـ إلهي .. فقد أهديتني وطني .. وما أجمله من وطن !
.
.

احبكـ يا وطني .

5.27.2008

زمــــن عجـــــيب



أصبحنا اليوم في زمنٍ عجيب حقا ..

.

كنت أعتقد بالأمس ... أن ما أتمنى أن أحصل عليه ، كان كبير جدا ..

ولكنني أصبحت اُدركـ يوما بعد يوم أنني لم أكن أتمنى .. ولم أكن أطلب شيئا .

.
كانت قطعة صغيرة من الشوكولاتة .. هدية كبيرة في أعيننا ..

نسعد بها .. نضحك من أجلها .. وقد نحتفظ بها أياما .

.
اليوم ..

حينما تهدي طفلا هدية مهما كانت .. ستجد أنه يجدها في نظره ( لا شـــئ ) !

وأنه إن قبِلها منكـ ... فذلك من باب المجاملة لا غير ..

* * *
ابنة اختي .. ستكمل ربيعها الخامس قريبا ..

حينما سألتها عن هدية تتمناها ، أجابتني :


( كاميرا فيديو ... أو لاب توب يا خالة . )

!!!!!!!!!

.

زمن عجيب !

5.25.2008

فــضــفــضـــة

اليوم الأحد .. استيقظت من نومي باكرا .. لأنني قد نمت باكرا البارحة .
.
استيقظت بحماس .. فلدي الكثير من الامور السعيدة التي سأقيمها في منزلي مساءا مع عائلتي ..
بإختصار .. استيقظت بابتسامة .
.
حينما حلت الساعة العاشرة صباحا ..
تلقيت اتصالا من زوجي .. يأمرني خلاله بالاستعداد للذهاب الى البنك .
.
سعدت كثيرا .. فطالما تمنيت الذهاب اليه لإنهاء بعض المهام ..
.
خرجت معه ..
بعدما انتعشت جيدا من مياه دش دورة المياة .. وبعدما لبست عباءتي التي انتهيت من غسلها يوم أمس .
ما أشد أناقتي حينها !
.
ركبت السيارة ..
كان الجو حارا للغاية .. حارا للغاية .
ولسوء الحظ فإن جهاز التبريد الخاص بالسيارة كان لا يعمل جيدا آنذاكـ ..
وصلت الى فرع البنك .. بعدما تصبب العرق من جبيني بما فيه الكفاية !!
توجهت بقدمي نحوه .. هممت لأفتح الباب .. فإذا بي أجد ورقة كتب عليها :
( الفرع مغلق بشكل نهائي ) .
.
ارتفعت حرارتي من هول الصدمة .. فالجو حار للغاية .. وقد كان الطريق طويلا .
.
ركبت السيارة من جديد ..
وبدأ العرق يتصبب مرة اخرى .. لكن هذه المره لم يكن من جبيني فحسب ..
بل من كل مكان !
.
توجهنا إلى الفرع الرئيسي .. وصلنا إليه ..
.
دخلت مسرعة ..
اتخذت لي مقعدا امامها .
سألتني : ما المطلوب ؟
أجبت : اريد أخذ مبلغ معين ( كاش ) .
هي : الديك بطاقة شخصية ؟
أنا : لا .
هي : مممممم .. لا تستطيعي اخذ مبلغ الا ان يكون لديك جواز اذا .. عودي لاحقا ..
ابتسمت .. وبثقة ، أخرجت الجواز .. ووضعته امامها ..
صمتت مده .. ثم قالت : فرعنا لا يقبل اعطاء مبلغ كاش .
أجبت : اذا سأقوم بتحويل المبلغ الى حسابي في بنك اخر .
هي : لا يمكننا في هذا الفرع ذلك .
أنا : لا مشكلة .. سأحول المبلغ الى حساب اخر في هذا البنك ذاته .
هي : مممم ليست لدينا هذه الخدمة في هذا الفرع ..
.
ملاحظه : هذا الفرع الرئيسي !!
.
ارتفعت حرارتي من جديد ..
.
خرجت .. إلى طريق العودة .. فبلا شك بعد كل ذلك لا اريد المزيد .
.
في طريق العودة ..
استلقى صغيري ذو العامين في حجري ، بعدما أعياه كل شئ ..
استلقى طويلا ..
ثم أهداني ما يزيد غيظي غيظا ..
أهدى عباءتي المبللة بالعرق ...
( قـــئ ) .
.
.
لا مزيد من التعليقات .
.

5.17.2008

ورحلت هديل ..

ورحلت هديل .. وبذلكـ فارقتنا ..
.
كلنا راحـــلون .
.
.

وما من كـاتب إلا سـيفنى ... ويبقي الدهر مـا كتبت يــداه
فلا تكتب بكفك غير شيء ... يسرك في القيامة أن تـــراه
.
.
اللهم هذه ضيفتك فأكرمها بكرمك ياأكرم الأكرمين وأجود الأجودين .
.
لا حول ولا قوة إلا بالله .
.

5.10.2008

واجب أدبي

حل واجب أدبي مرر لي من المدونة الصديقة ( انثى ) ..
وقد مرره لها .. المدون أحمد صاحب المدونة ( خاطرة بيضاء ) ..
.
.
- ما أفضل قصة قرأتيها حتى الآن ؟ و عن ماذا تتحدث ؟
المعذره ..فلم أستطع تحديد أحدها .
.
.
- ما الذي تفضلينه أكثر ، القصة أم الرواية ؟ و لماذا ؟
أفضل القصة ، ربما لأنني أستطيع أن اُنهي قراءة القصة بشكل أسرع ، مما يمكنني من قراءة اخرى ..
وبذلك أتعرف على أساليب الكتابة من عدة كتّاب .
.
.
- هل سبق و أن فكرتِ بتأليف قصة ؟ و عن أي شيء تتحدث قصتكِ ( بعد إذنكم ) ؟
فكرت بذلك كثيرا .. وقد قمت بذلك دون أقوم بنشرها .
واحب أن تتحدث قصصي عن واقع مجتمعنا .
.
.
- ما الشركة أو الدار التي تعتقدين بأنها مميزة في النشر ؟
لا افضل واحدة عن اخرى .
.
.
- هل تفضلين الكتب القديمة [ذات الورق الأصفر]؟ في حال رفضكِ /ما النوع المفضل؟
لا أحب الورق الأصفر .. افضل الورق الأبيض وبشدة .
.
.