8.14.2008

هنـــاكـ من البشـــــــر 1




هنــــــــاكـ من البشر ..

من يسعــى دومــــا .. لأن يرســم ( البسمة ) على شفاه من هم حولـــه .

من يسعـــى .. لأن يدفـــــع بكلمــاته نحــو الأمـــام ، من يحتــاج لذلكـ .

من يسعــى .. لأن يبني سعــادة أرواح .

.

.

و هنـــــــاكـ من البشر ..

من يهـــوى أن يهــدم الأحـــلام والآمـــــال .

من يجـــري .. ويفعــل المستحيل .. من أجل أن يؤلــم غيره .
.
من يقضــي حيــاته .. في تحطيم مجـاديف تعمـــل .

من لا يبتســــم .. حتى يبكــــي من حولــــه .

.

هنـــاكـ من حولنـــا نـــوع كــــذلكـ .. أجل .

غريب ذلكـ النوع .. ولكنه كذلكـ .

.
.
لدي المزيد ...

8.03.2008

حمــدان .. يا حمــدان

.
وصلني الموضوع التالي عبر الايميل .. من احدى صديقاتي ..
لم يكن الموضوع مؤثر فحسب ..
بل كان باااااالغ التأثير في النفس .. مما دفعني لأن اُدرجه في مدونتي هنا ..
حتى يتسنى لمن لم يقرأه ولم يشاهده من قبل .. أن يقوم بذلكـ الآن .
.
إليكــم ذلكـ ..
.
. .
.
.
حمدان يا حمدان .......... أمك توصيك
إنها .. قصيدة كتبتها عجوز بعد أن اودعها ابنها في دارالمسنين ..
وطالت المدة لثلاث سنوات دون أن يزورها ..
ورغم كل هذا .. كانت القصيدة مليئه برحمة وعطف الأم .
.
.
وين انت يا حمدان امـك تناديـك .. وراك مـا تسمـع شكايـا وندايـا
يا مسندي قلبي على الدوم يطريـك .. ما غبت عن عيني وطيفك سمايـا
هذي ثلاث سنين والعيـن تبكيـك .. ما شفت زولك زايـر يـا ضنايـا
تذكر حياتي يـوم اشيلـك واداريك .. والاعبـك دايـم وتمشـي ورايـا
ترقد على صوتي وحضني يدفيـك .. ما غيرك احدٍ ساكن فـي حشايـا
واليا مرضت اسهر بقربك واداريك .. ما ذوق طعم النوم صبـح ومسايـا
ياما عطيتك من حنانـي وبعطيـك .. تكبـر وتكبـر بالأمـل يـا منايـا
لكن خساره بعتني اليـوم وشفيـك .. واخلصت للزوجه وانا لي شقايـا
انا ادري انها قاسيـه مـا تخليـك .. قالت عجـوزك مـا ابيهـا معايـا
خليتني وسط المصحه وانا ارجيك .. هذا جزا المعروف وهـذا جزايـا
يـا ليتنـي خدامـة بيـن اياديـك .. من شان اشوفك كل يوم برضايـا
مشكور يا ولدي وتشكر مساعيـك .. وادعـي لـك الله دايـم بالهدايـا
حمدان يا حمـدان امـك توصيـك .. اخاف ما تلحق تشـوف الوصايـا
اوصيت دكتور المصحه بيعطيـك .. رسالتـي واحروفهـا مـن بكايـا
وان مت لا تبخل علـي بدعاويـك .. واطلب لي الغفران وهـذا رجايـا
وامطر تراب القبر بدموع عينيـك .. ما عـاد ينفعـك النـدم والنعايـا
.
لا تعليق أكثر لدي .

7.31.2008

فإن أمسكت نفسي ... فارحمها

.
.
وضعت رأســي عـلى وســــــادتي البــارحـــة .. لأنـــام ..
كـعادتي هتفــت :
( بســمكـ اللهـم وضــعت جنبي ، وبكـ أرفعــه ..
فإن أمســكت نفســـي فارحمــها ..
وإن أرســلتها فاحفظــها .. بما تحفظ به عبــادكـ الصالـــحين ) .
.
.
منذ سنـين طــويلة .. وأنا اُردد هذا الدعـــاء .. ولكنـه .. لم يســري بين عروقي بصدق ســوى البارحة ..
.
بدأت اُردد : " فـإن أمســـكت نفســــي فارحمـــــها "
.
كم يصعب هذا القـــول !
خـشـيت حينهـا من كــل شئ ..
شعرت بأنني .. لم أفعـل شـــئ في حيــاتي بعـد .
شعرت بأنه .. ما زال أمــامي الكثير لأفعـله .
.
اُريد أن أصحـــو من نـومي ..
فمــا زلت اُريـد أن أكبر .
ما زلت اُريد أن أخبر من هـم حــولي بأنني اُحبـــهم .
ما زلت اُريــد أن اُقدم لحيـاتي المزيد .
.
ما زلـت اُريد أن اُحــقق حلــمي إلهي ..
فما زلت اُريد أن أكون أقرب إليكـ ربــــي ممن سـواي .
.
.
" فإن أمسـكت نفسي ياربي قبل ذلكـ فارحمـها "
.
.

7.24.2008

النفــــــــــــــوس أســــرار



.

.

النفــــــوس أسرار .. أجــل .. كما البيـــوت .

فهنـاكـ أناس يعيشون بيننا .. نرى ..

في لغة أعينهم ..

من خلال حديثهم معنا ..

وفي وجودهم بيننا ..

نرى في كل ذلكـ .. أنهم " سعداء" في حياتهم .

إلا أنهم في واقعهم .. هم أتعس الناس وأحزنها .

.

.

النفـــــوس أسرار ..

هنـاكـ ممن هم حولنا ..

لا يمكننا أن نجد " الإيمان " في وجوههم .. ولكنهم ..

في وحدتهم .. هم أقرب الناس إلى ربهم ..

.

.

النفـــــوس أسرار ..

هناكـ شخصيات بيننا .. يصعب علينا فهمها ..

نجلس معها طويلا .. نتحدث إليها .. نسألها فتجيبنا .. لكنها ..

تبقى غامضـــة إلى الأبد .

.

.

النفــــوس أسرار ..

هناكـ وجوه .. حينما نلتقي بها لأول مرة ..

نحبها .. وسرعان ما تدخل في أعماق قلوبنا ... لا لشئ .. سوى لأننا أحببناها .

وهناكـ وجوه .. حينما نلتقي بها لأول مرة ..

نشعر بأننا .. لم نحبها .. ولم نشعر بالراحة تجاهها .. لا لشئ أيضا .

.

.

النفـــوس أسرار ..

.

.

7.15.2008

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

مساء أمس ..
فتحت خزانة ملابسي .. بدأت أتأمل ما أملكه فيها ..
ولأنني أرتدي عادة ، مجموعة معينة من ملابسي دون مجموعات اخرى ، وبدون سبب يذكر ..
هممت بالبحث عن ملابس لا أرتديها .. لاُعيرها بعض اهتمامي في الأيام المقبلة .
.
وبينما كنت كذلكـ ..
وجدت بينها .. ما نسميه نحن بالـ ( بالطو ) ..
هذا ما كنت أرتديه في كليتي ، في ساعات محاضرات ( العملي ) ..
حينما أقوم بتشريح بعض الحيوانات .. حيث كنت في قسم ( علم الحيوان ) .
.
.
هذا ( البالطو ) حينما انتهت سنوات الدراسة .. وبدأت أيام الإمتحانات النهائية ..
كنت اُمرره بين زميلاتي وصديقاتي .. وأطلب منهن أن يكتبن كلمات تبقى ( ذكرى ) منهن لي .
.
.
مساء أمس ..
أمسكته بيدي .. بدأت أقرأ ما كُتب لي عليه ، منهن ..
وبدأت عبراتي .. تُذرف من عيني طويلا ..
.
كيف لا ؟
وقد مرّ على فراقي لهن سنوات ثلاث .
قد تكون قليلة في نظر البعض ولكنها طويلة جدا في نظري أنا .
.
.
فما كان بيني وبين صديقاتي .. شئ عظيم .
.
.
حينما تخرجت من الثانوية .. اعتقدت بأنه من المحال ، أن أعيش لحظات دراسية جميلة ، من بعدها .
إلا أن ذلكـ .. لم يكن صحيحأ أبدا .
فقد التقيت في كليتي بمجموعة رائعة للغاية من ( الصديقات ) ..
.
.
رغم فراقي لهن اليوم .. ورغم أنني لم ألتقي من بعد تخرجي .. إلا بعدد قليل جدا منهن .
إلا أنني ما زلت أتذكرهن كل حين .
أحنّ .. وأشتاق إليهن كثيرا .
وكلي أمل بأنني سألتقي يوما بهن .
.
.
ما أجمل تلكـ السنوات الأربع التي وهبتني تلكـ الصداقة !
والتي كنت وما زلت اُطلق عليها ( عصري الذهبي ) .
لأنه حقا عصر ذهبي لي من جميع جوانبه .
.
.
شكرا أيها ( البالطو ) ..
فما زلت أملككـ .. وبذلكـ وكأنني أملكـ ( أنامل من أحببت ) .
.
شكرا لكـ إلهي ..
فبفضلكـ .. لم ينتهي ( عصري الذهبي ) بعد .
.
.

7.13.2008

.
.
ها قد عدت .. وكلي شوق لكم .
.
.

6.25.2008




اسمحوا لي أحبتي بوقفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة ..
.
إلى أجــــل قريب ، بإذن الله ..

6.19.2008

واجب تدوينــــــــــــــــــــي

.
.
حل واجب تدويني مرر لي من مدونتي الصديقة the beautiful heart
.
قوانين الواجب :
اذكر اسم من مرره لك .
.
.
اذكر القوانين المتعلقة بحله .
.
.
تحدّث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى .
.
.
حوّل هذا الواجب لستة مدونين واذكر اسماءهم وروابط مدوناتهم في موضوعك .
.
.
اترك تعليقا ً في مدونة من مررت له الواجب ليعلموا به .
.
.
ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلني للمرة الأولى :
.
1 . رغم أن الغالبية ممن لي علاقة جيدة بهم يعتبرونني مرحة ، إلا أنني أكره اللعب كثيرا .. ولست مرحة دوما .
.
2 . مزاجية بشكل مبالغ فيه .. وفي أغلب الامور .
.
3 . متفائلة جدا .
.
4 . إن أحببت ، أحببت بصدق .. وإن بغضت بغضت بصدق .
.
5 .اُحب الأشياء الخاصة بي كثيرا .. وقد اُقدسها أحيانا ! اُحب نفسي .. ومع الأسف حد الأنانية أحيانا .
.
6 . اُحب التجديد .
.
.
اُمرر الواجب إلى :
.
.
.
.
.
.
.
.
.

6.16.2008


.
حينمـا يحـلّ يـوم عـيد ميــــــــلادي .. أشـعر بشـــعور جمـيل للغــــاية طــوال اليــــوم .

.

كل عـــــام وأنا بخــــــــــــــــــــير .

.
.


لــــن أبتســـــــــم ، حتى .. ***** الجزء الأخير

.
.
عاد أحمد من مدرسته ، ظهراً ..
توجه إلى المستشفى ، لزيارة والده كعادتــه ..
دخل إليه بهدوء تام ..
.
فوجـد غرفته نظيفة .. قد اُعيد ترتيبها وتنظيمها .. وقد اُزيل منها كل ما يخص والده .
.
استدار .. خرج مسرعاً .. قابل أحدهـم ، ليصارحه ، وبكل بساطة :
- والدكـ قد فارق الحيــــــــاة .
.
.
جلس أحمد في مجلس عزاء والده .. كئيباً .. حزيناً ..
يشعر بالوحدة ، بالغربة ، بالألم وباليتم .
وما أقسى اليتم !
.
.
* * *
.
بعد مضي أيــام ..
.
دخل أحمد غرفة والدته .. وجدهـا مستلقية على سريرهـا ..
لم يفارق وجهها الطاهر ، الحزن .
كطفل لم يبلغ العامين .. رمى أحمد جسده بجوارها ..
بكى في أحضانها .. وهو يضع إحدى يديه على يدها ، والاخرى على وسادة والده التي كان يستندها .
.
مضت بهما اللحظات .. ترافقهما العبرات .. حتى نهضت والدته ..
خرجت .. إلى حيث قد تجد هواء جديدا .
.
ما زال أحمد في غرفة والديه .. يتأمل حاجيات والده ، التي ما زالت تحيط به ، في كل مكان .
تجدد بكاءه .. حين أخذ بوسادة أبيه .. و احتضنها بذراعيه ..
.
.
طال مكوثــه هناكـ ..
بعدها ...
نهض أحمد وهو يزيل عبراته .. أعاد ترتيب مكانه ..
ليجد ورقة سقطت بين يديه .. كُتبت بقلم والده .. كان فيها :
.
.
.
.
انتهى أحمد من قراءتها .. وضع أنامله بين أسنانه ..
حين وجد أن والده قد تخلّى عن بعض مما كان يود شراءه لنفسه ولزوجته ، من أجله فقط .
رغم أن كل ما قد حققه له أبيه ، لم يكن هو بحاجة إليه .
.
.
جلس على الأرض التي كان يقف عليها .. وضع راحتي كفيه على جبينه ، وكله أسفا ..
هتف :
كنت لن أبتسم .. حتى تحقق لي مرادي أبي ..
أما اليوم .. فلن أبتسم .. حتى تعــود إليّ .
.
.
.
تمت