10.11.2009

و رحلت جدتي 2


.
نصف عام .. مضى على رحيل جدتي ..


بكينــاها ..
.
و مَن كـان يعرفها .. و لم يبكي لرحيلها ؟


رحَلت ببطء .. و كأنها كانت تريد أن تخفف عن قلوبنا .. عظيم الصدمة .


هي .. لم تكن لنا جدّة فقط .. بل كانت كل شــئ ..


الكثير من حولنا .. أبصرناهم منذ أن ولِدنا .. و لكن .. جدتي لم تكن كغيرهـا .


.
ما زلت أبكيها .. و سأبقى ...


أبكيها .. كلما تذكرت حكاياتها .


أبكيها .. كلما تذكرت ابتسامتها حيناً .. و ضحكتها القوية حيناً آخر .


أبكيها .. كلما تذكرت دعواتها لنا .


أبكيها .. كلما تذكرت .. عباءتها التي يمكننا أن نميزها .. وإن كانت سوداء لا يميزها شئ عن عباءة غيرها .


أبكيها .. كلما تذكرت ملابسها .. حذاءها .. حاجياتها .


أبكيها .. كلما تذكرت حكمتها .


أبكيها .. كلما تذكرت رائحتها الطيبة .. التي ما زلت أشتمّها ..


أبكيها .. كلما تذكرت جلستها بيننا ...


أبكيها .. كلما تذكرت حديثها معنا .. وعنّا ..

أبكيها .. كلما رأيت شوق سريرها لها ..
أبكيها .. كلما تذكرت يدها الطاهرة .. ذهبية خواتمها .

أبكيها .. كلما مررت بطريق بيتها .. فشعرت بظلمته بعد فراقه لها .

أبكيها .. كلما تذكرت بأنها كانت يوما بحاجتي .. و لم تجدني بجوارها .

أبكيها .. كلما تذكرت فرحتها بزيارتي لها .. و لم أكن كثيرا ما أزورها .

أبكيها .. كلما أشتقت لها .. و تذكرت أنها محال أن تعود لنا .


أبكيها .. كلما وطأت قدمي دارها .
.

و ما أشد قوتنا .. حين ندخل دارها .. نجلس بين حاجياتها .. نتسامر معا .. نتذكرها .. و لا نبكيها ..


.
ما أعظم نعمة النسيان !
.
رحمكـِ الله حبيبتي .. و أسكنكـِ فســــــــــــــــــــــــــــــيح جناته .


.

10.07.2009

من دروس الحياة

.

قد تكون حكاية قديمة بالنسبة لكـ .. و لكن .. لا شك أن هناكـ من يقرأها للمرة الاولى .
:)

.



من دروس الحياة
.
دخل طفل صغير لمحل الحلاقة .. فهمس الحلاق للزبون:
هذا أغبى طفل ‏في العالم ... انتظر وأنا اثبت لك
وضع الحلاق درهم بيد .. و25 فلساً باليد الاخرى ..
نادى الولد .. وعرض عليه المبلغين.. فاخذ الولد الـ 25 فلسا ومشى .
قال الحلاق
:
ألم أقل لك هذا الولد لا يتعلم ابدا... وفي كل مرة يكرر نفس الامر .

عندما خرج الزبون من المحل .. قابل الولد خارجا من محل الايس ‏كريم .. فدفعته الحيرة أن يسأل الولد ..
تقدم منه وسأله :
لماذا تأخذ الـ 25 فلسا كل مرة ولا تأخذ الدرهم ؟؟؟
أجاب الولد:
لانه فى اليوم الذي آخذ فيه الدرهم سوف تنتهي اللعبة..!!
.


10.02.2009

وجهة نظر 2


.

يعيش بعضنا .. نحن البشر حياته لفترة قصيرة .. يعمل فيها الكثير لنفسه .. و لمن حوله .

و يعمّر البعض الآخر .. ثم يخرج من دنياه .. كما دخل فيها .

.
يقضي بعضنا أيام عمره .. بسيطا .. هادئا ..

و يقضيها الآخر بحماس .. ولا يخرج منها إلا بعد أن يعيث في كل شئ فيها .
.

تمضي ساعات بعضنا .. و شكله باقٍ كما هو .. طبيعي في كل ما هباه الله .. فما أبهاه !

و أما الآخر فلا يبقى شئ فيه على حاله ! ذلك هو حب التغيير .. و لا ذنب له في ذلك !

.
يعيش بعضنا .. غامضا .. صامتا .. و حتى أنفاسه تبقى .. من أسراره ..

و يعيش الآخر .. يتحدث في كل لحظه .. عن كل شئ منه .. و فيه .

.
بعضنا .. إبتسامته محال أن تفارقه .

و الآخر .. تخجل شفتاه أن تبتسم .

.
بعضنا .. يحب كل البشر ..

و بعضنا .. لا يحب سوى نفسه .

.
بعضنا يهتم بتفاصيل ما يقرأ ..

و الآخر .. يقرأ السطر الأول .. فالأخير .

.

9.30.2009

بت هندسة ..

.
بطبعي .. إن أعجبني أمراً .. لا أزال أستمع إليه .. أو لا أزال اُشاهده .. حتى أسأم منه ..
.
أعجبني هذا الشعر .. فمازلت أستمع إليه منذ أشهر .. حتى يومي هذا ..
.
جميلٌ جدا .. و إن كان بعضكم لن يستسيغه ..
.
.
لا مانع من كتابة رأيكم ..فالبشر أذواق

9.29.2009

أتنفس الصعداء


أنهيتُ دراستي الجامعية منذ سنوات أربع .. لا أكثر .
تزوجت بعد ذلك .. بشهر ..
و بعد 10 أشهر من ذلك .. أهداني ربي قرة عيني ، وبلسم حياتي .. صغيري أحمد .
.
.

عمره الآن 3 سنوات و 6 أشهر .
.
الآن فقط .. شعرتُ بتحرر نفسي من طفولته المزعجة ..
و بدأت أجد نفسي بحاجة .. لأن تكون بين العالم من حولها ..
.
في جوفي الكثير ..
فما زلت .. أطمح .. و أطمح .. و أطمح .
و لا أرغب في أن أكون قد انتهيت .. فلديّ الكثير لاُقدمه لمن حولي .
.
.

بإختصار .. سأبدأ البحث عن وظيفة ملائمة ..
.
فقط .. دعواتكم الصادقة لي .
.
.

9.28.2009

مناظر طبيعية .. جميلة .

.
.
صور التقطت من الأعلى .. أجدها في غاية الجمال ..
.
.
اضغط عى الصورة لتكبيرها ..
.
.
الزحف الجليدي .
.
.
بطريق .. يتحدى الجليد .
.
.
فرار الفيلة .
.


مزارع القطن .



سفينة .. كاسحة الجليد .




قطيع من الخراف .



شجرة !





إحدى جزر الفلبين






9.16.2009

ما زلت هنا


.

ما زلت هنا ..

ما زلت موجودة .. حيةٌ يرزقني ربي .
.

و لكنني .. أحتاج لأجمع لحظات من سويعات أيامي .. لأخط بعض أحرفي هنا .

.
لا بأس .. سأعود لكـ مدونتي .. قريبا و بقوة إن شاء الله .

.

6.30.2009

قهوة على الحائط

.


للأمانة .. منقول .

.

.

قهوة على الحائط


في مدينة البندقية .. وفي ناحية من نواحيها النائية .. كنا نحتسي قهوتنا في أحد المطاعم ،

فجلس إلى جانبنا شخص ، وقال للنادل :

إثنان قهوة من فضلك ، واحد منهما على الحائط .

فأحضر النادل له فنجان قهوة .. وشربه صاحبنا لكنه دفع ثمن فنجانين .

وعندما خرج الرجل ، قام النادل بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها : فنجان قهوة واحد .

وبعده دخل شخصان .. وطلبا ثلاث فناجين قهوة ، واحد منهم على الحائط .

فأحضر النادل لهما فنجانين فشرباهما .. ودفعا ثمن ثلاث فناجين وخرجا .

فما كان من النادل الا أن قام بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها : فنجان قهوة واحد .

وفي أحد الأيام .. كنا بالمطعم .. فدخل شخص يبدو عليه الفقر .. فقال للنادل :

فنجان قهوة من على الحائط .

أحضر له النادل فنجان قهوة .. فشربه وخرج من غير أن يدفع ثمنه ..

فذهب النادل الى الحائط ، وأنزل منه واحدة من الأوراق المعلقة ورماها في سلة المهملات .


تأثرنا طبعاً لهذا التصرف الرائع من سكان هذه المدينة .. والتي تعكس واحدة من أرقى أنواع التعاون الإنساني .
فما أجمل أن نجد من يفكر بأن هناك أناس لا يملكون ثمن الطعام والشراب .. ونرى النادل يقوم بدور الوسيط بينهما بسعادة بالغة وبوجه طلق باسم .. ونرى المحتاج يدخل المقهى وبدون أن يسأل هل لي بفنجان قهوة بالمجان ،
فبنظره منه للحائط يعرف أن بإمكانه أن يطلب .. ومن دون أن يعرف من تبرع به ..
.

( لهذا المقهى مكانه خاصه في قلوب سكان هذه المدينة )

.

** أعجبتني القصة كثيراً - أنا أميرة - فنقلتها لكم .

.

6.18.2009

وجهة نظر


.

.

اعتدنا على الخطأ .. في الكثير من الامور .. و أصبح الصواب غالباً شيئا عجيبًا .

.

.

عل سبيل المثال ..

حينما يكون موعد أحد البرامج التلفزيونيه في تمام الساعة السادسة .. وكانت الساعة حينها تشير الى الخامسة و 50 دقيقة .

فدائماً ما تتوالى الأغاني في هذه الدقائق .. ومن المحال .. أن نجد آيات قرآنية تتلـى .

.

.

اعتدنا على الخطأ .. فلو وضعت إحدى القنوات يوماً تلاوة من القران ..

فإننا لن نبرح مندهشين .. منتظرين أن تُعلن القناة عن شخص قد وافته المنيـة .

.

.


6.15.2009

أيهما أكثر ألماً ؟


.


أيهما أكثر ألمـــــــــــــاً ؟





أن تفقد الام طفلها .. أم أن يفقد الطفل امه ؟


.


أن تفقد الام طفلها .. هو أنها ستصبح جسدا بلا روح ..


هو أن حنانها سيبقى في حضنها ، وذلك سيزيدها ألما ..


هو أنها ستجد طيفه في كل شئ حولها ..


هو أنها لن تنساه مهما طال بها العمر ..


هو أن حزنها عليه ، سيرتسم على ملامح وجهها إلى الأبد ..


هو أنها ستفقد ابتسامتها و بريقها طويلا ..


هو أنها ستشعر بما لا يمكنني تدوينه هنا .






.




أن يفقد الطفل امـــه ..


هو أنه سيبقى في عيوننا مصدر ألماً ..


هو أنه سيفقد حنانا لن يجده في غيرها مهما فعل أبدا ..


هو أنه سيبكي طويلا .. وإن خطه الشيب ..


هو أنه سيفقد أعظم شئ كان يملكه ..


هو أنه سيخسر ( دعاء له بالخير ) من أعظم قلب .


هو أنه لن يملك قدوة رائعة .


هو أنه سيخسر الأجر الذي كان سيكسبه من تحت قدميها .

.

.

.



( اللهم لا تحرمنا من أطفالنا .. و لا تحرم أطفالنا منا .. ولا تحرمنا من أهلونا و لا تحرم أهلونا منا )

.