3.26.2010

أحاسيس


أحاسيس أكثر من رائعة ..

وصلتني عبر الايميل .. أعجبتني جدا ..

فأحببت أن أنقلها لكم


.

إحسـاس لا يـوصـف


أن تقف فوق قبر إنسان تحبه كثيراً .. وقد كان يعني لك كل شيء ..

يعني لك الكثير ثم تحدثه ، تحاوره .. تصف له طعم الحياة في غيابه ولون الأيام بعد رحيله ..

وتجهش في البكاء كطفل رضيع .. بكاء مرير من أعماق أعماقك حين تتذكر إنه ما عاد هنا بيننا .


إحســاس بشــع


أن تهبهم كل مساحات الثقة البيضاء .. وتمنحهم كل الأراضي الخضراء .. وتضع باقاتك الحمراء عند بابهم ..

وتسهر لتقرأ أخبارهم فوق جبين القمر.. ثم تكتشف أنهم وضعوا إسمك في قائمة " الأغبياء بلا حدود" .


إحساس مـــزعـــج


أن تبوح بسرك لصديقك المقرب وتوصية بأن يسجنه في قفص صدره ..

وتشرح له أهمية المحافظة على الأمانة .. وتنام مطمئناً متخففاً من همك وسر كتمته ..

تستيقظ في الصباح على صوت أسرارك تنطلق كالأغنية من أفواه الآخرين .


إحساس مرهــــف


أن تختار أرضاً طيبة وتغرس فيها بذور النجاح وتسقيها بماء عينك ..

وتسهر عليها بإصرار وإرادة وتمنحها من وقتك وصحتك الكثير ثم لا تحصد إلا الفشل بأنواعه .



احسـاس مـرعـب


أن تقف أمام الغرفة الزجاجية .. تنظر إلى عزيز يتوسد جراحه تحصي دقات قلبه وتنتظر قرار الحياة به ..

إما بداية تمنحك الفرح أونهاية تصيبك بالذهول .



إحسـاس مـؤلم


أن يعيشوا بك كالدم ويلتصقوا بك كأظافر يديك وتكون لهم كالواحة المريحة ..

ويكونوا لك كالوطن الجميل. ثم تغادرهم كالغريب .



إحسـاس مـؤسـف


أن تفتح لهم بيتك وبوابة أحلامك وتطعمهم حبيبات صدقك وتمنحهم ثقتك بلا حدود ..

ثم تستيقظ على نيران الجحود التي أشعلوها فيك وخلفوك كالوطن المهجور .



إحسـاس مخيف


أن تكتشف موت لسانك عند حاجتك للكلام ..وتكتشف موت قلبك عند حاجتك للحب والحياة..

وتكتشف جفاف عينيك عند حاجتك للبكاء ..وتكتشف أنك وحدك كأغصان الخريف عند حاجتك للآخرين .



إحساس مقـــزز


أن تنهش الذئاب لحمك وتفترس الكلاب قلبك وتحتسي الثعالب دمك ..

وتتكرر عملية موتك بين أنيابهم ومخالبهم كلما رأيتهم ..

ثم تكتشف أنك كنت فريسة سهلة لحيوانات بشرية .



إحسـاس قـــاس


أن تشتاق إليهم بجنون وتحن إلى وجودهم ووجوههم وأصواتهم بالجنون ذاته ..

وتزور أطلالهم في الخفاء وتتمنى أن يعود الزمان ليلة واحدة كي تتذوق طعم الفرح في حضورهم ..

لكنك تتراجع كالملسوع بعقارب الحنين حين تتذكر أن الزمان لن يعود أبداً .



إحسـاس ممـل


أن تقرأ لكاتب لا يكتب إلا عن نفسه

وتنصت لشاعر لا يشعر إلا لنفسه

وتسمع لمطرب لا يغني إلا لنفسه

وتلتقي بأنسان لا يرى ولا يسمع ولا يحب إلا نفسه .

3.19.2010

من روائع القصص





حصل هذا المشهد على متن احدى طائرات الخطوط الجوية البريطانية



( British Airways )


في رحلة بين جوهانسبيرج بجنوب افريقيا إلى لندن بإنجلترا .


و في مقاعد الدرجة السياحية ..


كانت هناك امرأة بيضاء تبلغ من العمر حوالى الخمسين تجلس بجانب رجل أسود .
و كان من الواضح أنها كانت متضايقة جداً من هذا الوضع ،


لذلك استدعت المضيفة و قالت لها ( من الواضح أنك لا ترين الوضع الذي أنا فيه ..
لقد أجلستموني بجانب رجل أسود ،
و أنا لا أوافق أن أكون بجانب شخص مقرف . يجب أن توفروا لي مقعداً بديلاً )
قالت لها المضيفة :


( اهدئي يا سيدتي ، كل المقاعد في هذه الرحلة ممتلئة تقريباً ، لكن دعيني أبحث عن مقعد خال )
غابت المضيفة لعدة دقائق ثم عادت و قالت لها :


( سيدتي ، كما قلت لك ، لم أجد مقعداً واحداً خالياً في كل الدرجة السياحية . لذلك أبلغت الكابتن فأخبرني أنه لا توجد أيضاً أي مقاعد شاغرة في درجة رجال الأعمال . لكن يوجد مقعد واحد خال في الدرجة الأولى)


و قبل أن تقول السيدة أي شيء ، أكملت المضيفة كلامها ...


( ليس من المعتاد في شركتنا أن نسمح لراكب من الدرجة السياحية أن يجلس في الدرجة الأولى ...


لكن وفقاً لهذه الظروف الإستثنائية ..


فإن الكابتن يشعر أنه من غير اللائق أن نرغم أحداً أن يجلس بجانب شخص مقرف لهذا الحد ، لذلك ... )


و التفتت المضيفة نحو الرجل الأسود و قالت :


( سيدي ، هل يمكنك أن تحمل حقيبتك اليدوية و تتبعني ، فهناك مقعد ينتظرك في الدرجة الأولى ) .

.
في هذا اللحظة وقف الركاب المذهولين اللذين كانوا يتابعون الموقف منذ بدايته و صفقوا بحرارة ..


.
إنها .. من روائع القصص الحقيقية .
.

3.16.2010

ربيع رابع



و أكمل صغيري ربيعه الرابع .


:)



كل عام و أنت نور حياتي .
.

3.02.2010

الاسكندر



.

قصة واقعية جميلة .. بعثها لي اخي الأكبر عبر الايميل ..


أعجبتني كثيرا .. فأحببت أن أنقلها لكم .

.

.

وصية الإسكندر المقدوني

في أثناء عودته من إحدى المعارك التي حقق فيها أنتصارأ كبيراَ ،
وحين وصوله إلى مملكته ، اعتلت صحة الأسكندر المقدوني ولزم الفراش شهورا عديدة ،
وحين حضرت المنية الملك ـ الذي ملك مشارق الأرض ومغاربها ـ وأنشبت أظفارها ،
أدرك حينها الأسكندر أن انتصاراته وجيشه الجرار وسيفه البتار وجميع ماملك ..
سوف تذهب أدراج الرياح ولن تبقى معه أكثر مما بقت
حينها جمع حاشيته وأقرب المقربين إليه ، ودعا قائد جيشه المحبب إلى قلبه ،
وقال له : إني سوف أغادر هذه الدنيا قريباً ولي ثلاث أمنيات أرجوك أن تحققها لي من دون أي تقصير.
فاقترب منه القائد وعيناه مغرورقتان بالدموع وانحنى ليسمع وصية سيده الأخيرة .
قال الملك : وصيتي الأولى ... أن لايحمل نعشي عند الدفن إلا اطبائي ولا أحد غير أطبائي .

والوصية الثانية... أن ينثر على طريقي من مكان موتي حتى المقبرة قطع الذهب والفضة وأحجاري الكريمة التي جمعتها طيلة حياتي.
والوصية الاخيرة: حين ترفعوني على النعش أخرجوا يداي من الكفن وابقوها معلقتان للخارج وهما مفتوحتان.حين فرغ الملك من وصيته قام القائد بتقبيل يديه وضمهما إلى صدره ،
ثم قال: ستكون وصاياك قيد التنفيذ وبدون أي إخلال ، إنما هلا أخبرني سيدي في المغزى من وراء هذه الأمنيات الثلاث ؟
أخذ الملك نفساً عميقاً وأجاب:
أريد أن أعطي العالم درساً لم أفقهه إلا الآن ، أما بخصوص الوصية الأولى ،
فأردت أن يعرف الناس أن الموت إذا حضر لم ينفع في رده حتى الأطباء الذين نهرع اليهم إذا أصابنا أي مكروه ،
وأن الصحة والعمر ثروة لايمنحهما أحد من البشر.وأما الوصية الثانية ،
حتى يعلم الناس أن كل وقت قضيناه في جمع المال ليس إلا هباء منثوراً ، وأننا لن نأخذ معنا حتى فتات الذهب .
وأما الوصية الثالثة ، ليعلم الناس أننا قدمنا إلى هذه الدنيا فارغي الأيدي وسنخرج منها فارغي الأيدي كذلك.
كان من آخر كلمات الملك قبل موته :
أمر بأن لايبنى أي نصب تذكاري على قبره بل طلب أن يكون قبره عادياً ،
فقط أن تظهر يداه للخارج حتى إذا مر بقبره أحد يرى كيف أن الذي ملك المشرق والمغرب ،
خرج من الدنيا خالي اليدين .



2.25.2010

مالي أشد رحالي ؟



اني أشد الرحال ..

إلى أين ؟ و متى ؟

لا أعلم ..

.

منذ اسبوعين .. لا أقل ..

و أنا أشعر في كل عمل أقوم به .. أنه عمل مؤقت .. لأنني سأرحل .

أرهقني هذا الشعور ..

فإلى أين سأرحل ؟

.

حينما أضع حاجياتي في مكان ما .. اُنظمها بشكل مخلص .. لأنني أشعر بأنني لن أعود لها ..

غريب شعوري !!

فلستُ ممن يتشائم في حياته أبدا !


أحقاً .. سأرحل قريبا ؟! أسياخذ ربي أمانته ؟!

..

تردد قلمي في كتابة هذه التدوينه .. و لكن ..


ما المانع ؟! فلربما يصدق شعوري ..


و يهمني أن أطلب من الجميع براءة الذمة قبل أن أرحل .



:)




احبكم جميعا



.

2.07.2010

هي تتحدث


.

كلمات كتبتها بقلمي .. و كأنها بلسان امرأة كبيرة في السن

..



املك الكثير من حولي .. و لكنني لا اريد شئ من ذلك ..

فقط .. ابحث عمن يجلس بجواري .. اتحدث معه فيجيبني ..


أنا هنا .. فهل هناك من يتذكرني ؟

ما زلت موجودة ..

حية يرزقني ربي ..

أشعر بحركة الهواء من حولي .. فأتنفسه .


.

أجلس كعادتي .. على أريكتي ..

هي لا تتغير .. بينما أنا يزداد عمري سريعا يوما بعد يوم ..

بقيت كذلك ..

حتى ملأ الشيب شعري دون اذن مني .

.

بالأمس .. و في صباح كل يوم ..

يشتد الضجيج من حولي فجأة .. فاستيقظ من نومي .. أصرخ بأعلى صوتي .. لأطلب من صغاري التزام الهدوء ..


و لو للحظات وجيزة .. و لكن .. هيهات !



بالأمس ..

اضع اطباق فطوري امامي فيتسابقون إليهم .. حتى لا يبقى سوى الشئ القليل منه ..

و كثيرا ما أجد منهم ما يضايقني أثناء عبثهم .



بالأمس ..

اُبعد عن أيديهم تُحَفي باهضة الثمن ..

اُبعد كتبي التي اقتنيها حديثا ..

اُبعد قطع الشوكولاته التي تقدمها لي جارتي .



بالأمس ..

أبحث عن غرفة بعيدة عنهم في دارنا .. لأجد فيها الهدوء و الأستقرار .



بالأمس ..

أعمد إلى قطع هاتف منزلي .. فبدونه أشعر ببعض الصمت .. و الراحة .




اليوم ..


كبروا صغاري .. أشتد عودهم .. و شقوا طريقهم بعيدا عني كل البعد .

فأين هم الآن ؟

تشتاق عيني لرؤيتهم .. ولكن ..



يحل الصباح .. فلا أجد ما يدفعني للنهوض ..

فأين تلك الفوضى العارمة التي كانت توقظني .. و كنتُ أشتكي منها ؟

أين عبثهم في الطعام .. الذي أعده ؟



عودوا أحبتي و لو ليوم واحد !!

اصرخوا من حولي .. و أعدكم بأن لا أضع كفي على اُذني !


عودوا أحبتي ..

و كلوا ما شئتم .. متى شئتم ..


عودوا أحبتي ..

و لكم تحفي الغاليه ..

و لكم كتبي المميزة ..

و لكم ما طاب لكم ..



عودوا أحبتي ..

و سأبقى بجواركم دوما ..


.


تشرق الشمس .. و حين تتخلل خيوطها الذهبية داري .. ينتابني شعور بأن أحدهم سيأتي لرؤيتي ..

فأقضي سويعاتي في انتظاره ..


تغرب الشمس .. و تظلم غرفتي .. و أذهب نحو الباب لأرى إن كان أحدهم قد جاءني فوجده موصدا ..


اُحدّث نفسي : ما زال مفتوحا .. و لكن ..


لا شك .. أن أحدهم سيأتي غدا ..


.

تطوي الايام لحظاتها .. و لا تسمع اُذنيّ خلالها .. سوى صوت حركة عقارب الساعة .


حينها فقط .. أصبحت أكره الصمت ..

.

.

تمضي الأيام .. و الأيام .. و الأيام ..


حتى أسمع صوت أحد أبنائي .. يقرع بابي ..

فأصرخ حينها بحماس :

- لا تقرعه .. اُدخل و لو من النافذه !


وقتها ..

أنسى .. كل آلامي ..

أنسى أن قدميّ لا تحمل جسدي طويلا .. فأسير نحو ابني .. بلا تردد ..

أضع كفيّ على كتفيه ..

أقترب منه كثيرا .. اُقبّله ..



اُوصيه بحماس :

ابقى معي طويلا ..

لا تنظر إلى ساعتك بين الحين و الآخر .. و لا تخرج حتى تأكل معي ما تحب .

و لا تصمت طوال جلوسك معي .

و لا تشعرني بأنك أصبحت رجلا .. فتجلس بعيدا عن رجليّ اللتين كنتَ تنام عليهما .

اقترب مني يا قرة عيني ..

اتركني ألمس يديك الناعمتين ..ألم تجهدهما في عملك ؟

دعني ألمس ثيابك التي كنت اغسلها لك .. أما زلت تلبسها نظيفة ؟

دعني ألمس شعراتك التي كنت ارتبها لك كل حين .. أترتبها قبل خروجك كل يوم ؟

مالك قد نقص وزنك كثيرا ؟! ألا تجد ما تأكله ؟


اقترب مني ..

لأضمك الى صدري ..

لأشعر بحنانك .. و تشعر بحناني ..




شئ واحد فقط .. أود أن تتذكره دوما بني ..




ان قلبي .. هو أكثر قلب يحبك على وجه الأرض ..


كنت احبك .. و ما زلت .. و سأبقى .


.

1.25.2010

طوبــــــــــى لنفس ..

.

طوبــى لنفس بشرية صابرة ..

تعلم أن كل ما يصيبها في دنياها ، هو ابتلاء من خالقها ..

طوبــى لنفس بشرية ..

إن ابتُليت فإنها .. لا تزال تشكر ربها .. و تذكر نعمه عليها ..

و تكمل حياتها بلا أنين و لا ضجر .

.

* * *

.

ما أوحى لي بهذه الكلمات ..

هي صورة رأيتها .. لأحدهم .. قُطعت رجله اليسرى في انفجار قنبلة ! .. و ما زال يؤدي عمله ..

و كأن شئ لم يحدث !
.

.

1.23.2010

من الحياة


1

يحكى أن ملكاً كان يحكم دولة واسعة جداً .. أراد هذا الملك يوما القيام برحلة برية طويلة ..

وخلال عودته وجد أن أقدامه تورمت بسبب المشي في الطرق الوعرة.

فأصدر مرسوماً يقضي بتغطية كل شوارع مدينته بالجلد ..

ولكن .. احد مستشاريه أشار عليه برأي أفضل وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط .

فكانت هذه بداية نعل الأحذية ..


العبرة

إذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم فلا تحاول تغيير كل العالم ..

بل أعمل التغيير في نفسك ومن ثم حاول تغيير العالم بأسره



2

جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة ..

واضعا ً قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها :

أنا أعمى أرجوكم ساعدوني ".

فمر رجل إعلانات بالأعمى .. ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي سوى قروش قليلة ..

فوضع المزيد فيها دون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب عليها عبارة أخرى ..

وأعادها مكانها ومضى في طريقه لاحظ الأعمى أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية .

فعرف أن شيئاً قد تغير وأدرك أن ما سمعه من الكتابة .. هو ذلك التغييرفسأل أحد المارة عما هو مكتوب عليها

فكانت الآتي :

" نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله"



العبرة

غير وسائلك عندما لا تسير الأمور كما يجب




3

يُحكى أن غانـدي كان يجري بسرعة للحاق بقطار ...

وقد بدأ القطار بالسير وعند صعوده القطار سقطت من قدمـه إحدى فردتي حذائه ..

فما كان منه إلا خلع الفردة الثانية وبسرعة رماها بجوارالفردة الأولى على سكة القطار فتعجب أصدقاؤه !!!!


وسألوه ماحملك على مافعلت ؟ لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟

فقال غاندي الحكيم : أحببت للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الإنتفاع بهما ..

فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده ولن أستفيد أنــا منها أيضا





العبرة

نريـد أن نعلم أنفسنا من هذا الدرس ..

أنــه إذا فاتنــا شيء فقد يذهب إلى غيرنــا .. ويحمل له السعادة ..

فــلـنــفــرح لـفـرحــه ولا نــحــزن على مــا فــاتــنــا .




* وصلني عبر الايميل .. أعجبني .. فأحببت أن أنقله لكم .

.

1.08.2010

2010

.
سنه جديدة سعيدة للجميع .
:)
.
أنا بدوري .. أشكر عزيزتي pen seldom لإهدائها التاج لي .
.
اسمك واسم مدونتك ؟
اسمي : أميره
اسم مدونتي : أميره
.
احب الالوان؟ الايام ؟ الارقام ؟
اللون البنفسجي .. و اللون الأزرق بدرجاته .
يوم الأربعاء .
الرقم 6 .
.
برجك وتاريخ ميلادك ؟
برجي الجوزاء
ميلادي : 16 . 6 . 1983
.
ما أهم مميزاتك؟ وأهم عيوبك؟ وماهى الصفه التى تتمنى أن تتوفر فيك؟
مميزاتي : ؟
عيوبي : غالبا .. قليلة الصبر .
صفة أتمناها لنفسي : ما عرفت :)
.
مكانك المفضل؟
شقتي .
.
هوايتك المفضلة :
كنت .. الكتابة .
حاليا .. التصوير و التصميم .. :)
.
ما المقولة اللي تؤمن بها ؟
اللي ما فيه خير لأهله .. ما فيه خير .. لـ ..
.
أجمل هدية قدمت لك من مين ؟
من زوجي .
.
أسعد يوم في حياتك ؟ و أتعس يوم في حياتك ؟
كلما مر بي يوم سعيد جدا .. اعطيه لقب أسعد يوم في حياتي .. :)
يوم زواجي
أيام زواج أخوتي .
يوم تخرج أخي ...
و لدي المزيد ...
أتعس .. ؟
.
موقف طريف لا ينسى من ذاكرتك ؟
موقف طفلي أحمد لما كان يكتب على الورقة و هي موضوعه على الأرض مباشرة .. فكان كل ما كتب .. حدث ثقب في ورقته .. فقلت له :
قوم اكتب على الطاولة ..
و ابتديت أصلي .. فلما انتهيت من الصلاة شفته كتب على ( الطاولة نفسها ) ... أقصد ( خشب الطاولة ) .
:)
.
معاك ثلاث وردات لمين تهديهم ؟
ابوي
امي
زوجي
.
معاك ثلاث رصاصات على مين تطلقهم ؟
خلوها على الله . :)
.
رأيك في الحب ؟ و لمن تقول أجمل كلمة حب ؟
الحب جميل جدا .. إذا كان سامي .
أقول أجمل كلمة حب .. للكثير جدا من حولي ..
والديّ .. اخوتي .. زوجي .. أهلي و أقاربي .. صديقاتي .
.
هل من السهل أن تمثل الحب لشخص يحبك لعدم جرح مشاعره؟
لم اجرب .. و لكن .. ربما .
.
المرأة فى نظر الرجل ........ أكمل ؟
بدونها لن يكتمل ..
.
الرجل فى نظر المرأة......... أكمل؟
السند .. و العزوة و الأمان .
.
ماهو اسعد خبر سمعته هذا العام؟ وماهو اتعس خبر؟
ليس بعد ..
.
.
اُهدي التاج لـ :
ميمة السبيت
شاي الضحى
أميرة الذوق
.

1.05.2010

عيون طفلة


خرجتُ البارحة من بوابة مجمع تجاري ..

اُمسك بيدي .. يد صغيري أحمد .. و اُمسك بيدي الاخرى كيس صغير .


.


كنت مسرعة جدا .. اُحاول أن أعبر الطريق قبل أن تأتي سيارة كنت اُبصرها من بعيد .
.

في طريقي .. وقفت أمامي طفلة صغيرة ..

تنظر إلى يدي .. لم ترفع عينيها عني .. لم أفهم سرها ..

.
أكملت مسيري .. و استمرت هي على وضعها ذلك .. تدور بجسدها الصغير نحوي ..
حتى ابتعدت عنها .. حتى عبرت الطريق ..

.
حينما وصلتُ إلى سيارتنا .. طلب صغيري كيسه الصغير .. قدمته له ..


فإذا بي أجده شفاف .. يظهر ما بداخله .. كان مليء جدا بأصناف الحلويات .. اشتراها صغيري من المجمع ..


و قد جمعها فيه .


أعدت نظري إلى عينا الطفلة ..أزالتهما عني .. فقد قطعت رجاءها مني .

آه يا قلبي .. آلمني كثيرا عليها .. و لكن ... !!!
.

ما زلت اليوم .. أتذكر عينيها الصغيرتين .. و أثق أنني سأبقى .
فعذرا صغيرتي .. ألف عذر .

.