5.31.2010

التاج السلطاني

.

قوانين ( التاج السلطاني ) ..


- اذكر اسم من طلب منك حل هذا الواجب :


- اذكر القوانين المتعلقة بهذا الواجب :


- تحدث عن 6 اسرار قد لا يكتشفها من يقابلك لأول مره :


- حول هذا الواجب الى 6 مدونين ، و اذكر اسماءهم مع روابط مدوناتهم في مدونتك :


- اترك تعليقا في مدونة من حولت الواجب عليهم ، ليعلموا عن هذا الواجب :




الحل :


- من طلب مني حل هذا الواجب :


غاليتي pen seldom



- اذكر القوانين :


ذكرتها :)



- الأسرار الستة :


1 . قليلة الصبر و بقوة .. و غالبا لا يكتشفني من يتحدث الي .


2 . مزاجية .


3 . مترددة جدا عند اتخاذ القرارات .


4 . أبدو مرحة كثيرا عند تعاملي مع صغيري حمودي طوال الوقت .. و قد لا أبدو كذلك خارج المنزل .


5 . لا اُحب مشاهدة التلفاز .. الا نادرا .
6 . اُحب الجد في التعامل معي .. و لا تروق لي السخرية و الاستهزاء .
.
احول هذا الواجب لـ :
.
كل من يتمنى أن يجيب على اسئلته .
:)
دمتم بخير .
.

5.18.2010

أبي



اُحبّه .. ومن أعماقي أنطقها ..



أفديه بروحي .. فقد كان يفديني و ما زال ..

اُقدّس كفّيه ..

لِما لا ؟ و منهما أستمد الحنان ..



على أكف الراحة يحملني .. و سيبقى ..

أرى في عينيه حبه لي ..

أرى في عينيه خوفه عليّ ..

أرى في عينيه شوقه لي ..



اُحبّه .. و من أعماقي أنطقها ..


أنفاسه تريحني ..

كلماته تُشفيني ..

لمساته تحلق بي إلى البعيد .





من أجله يرخص لدي كل نفيس ..








إنه أبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي .

حفظه الله





4.23.2010

حكاية جميلة

حكاية نقلتها لكم لإعجابي بها ..

وقف جان في المحطة مزهوّا ببدلته العسكرية الأنيقة ، وراح يراقب وجوه الناس وهم ينحدرون من القطار واحدا بعد الآخر .
كان في الحقيقة يبحث عن وجه المرأة التي يعرفها قلبه، لكنه لم ير وجهها قط .
قالت له بأنها ستعلق على صدرها وردة حمراء ليتمكن من أن يميزها من بين مئات المسافرين .
لقد بدأت معرفته بها منذ حوالي ثلاثة عشر شهرا،
كان ذلك في المكتبة العامة في فلوريدا عندما اختار كتابا وراح يقلب صفحاته.
لم يشده ما جاء في الكتاب بقدر ما شدته الملاحظات التي كتبت بقلم الرصاص على هامش كل صفحة.
أدرك من خلال قرائتها بأن كاتبها إنسان مرهف الحس دمث الأخلاق ،
وشعر بالغبطة عندما قرأ اسمها مكتوبا على الغلاف باعتبارها السيدة التي تبرعت للمكتبة بالكتاب.
ذهب إلى البيت وراح يبحث عن اسمها حتى عثر عليه في كتاب الهواتف، كتب لها ومنذ ذلك الحين بدأت بينهما علاقة دافئة وتوطدت عبر الرسائل الكثيرة التي تبادلوها.
خلال تلك المدة، اُستدعي للخدمة وغادر أمريكا متوجها إلى إحدى القواعد العسكرية التي كانت تشارك في الحرب العالمية الثانية.
بعد غياب دام عاما، عاد إلى فلوريدا واستأنف علاقته بتلك السيدة التي أكتشف فيما بعد أنها في مقتبل العمر وتوقع أن تكون في غاية الجمال.
أتفقا على موعد لتزوره، وبناء على ذلك الموعد راح في الوقت المحدد إلى محطة القطار المجاورة لمكان إقامته.
شعر بأن الثواني التي مرت كانت أياما، وراح يمعن في كل وجه على حدة.
لمحها قادمة باتجاهه بقامتها النحيلة وشعرها الأشقر الجميل،
وقال في نفسه : هي كما كنت أتخيلها، يا إلهي ما أجملها!

شعر بقشعريرة باردة تسللت عبر مفاصله،
لكنه استجمع قواه واقترب بضع خطوات باتجاها مبتسما وملوحا بيده.
كاد يُغمى عليه عندما مرّت من جانبه وتجاوزته، ولاحظ خلفها سيدة في الأربعين من عمرها،
امتد الشيب ليغطي معظم رأسها وقد وضعت وردة حمراء على صدرها، تماما كما وعدته حبيبته أن تفعل.
شعر بخيبة أمل كبيرة: "ياإلهي لقد أخطأت الظن!
توقعت بأن تكون الفتاة الشابة الجميلة التي تجاوزتني هي الحبيبة التي انتظرتها أكثر من عام،
لأفاجئ بامرأة بعمر أمي وقد كذبت عليّ"
أخفى مشاعره وقرر في ثوان أن يكون لطيفا، لأنها ولمدة أكثر من عام ـ وبينما كانت رحى الحرب دائرة ـ بعثت الأمل في قلبه على أن يبقى حيا.
استجمع قواه، حياها بأدب ومدّ يده مصافحا: أهلا، أنا الضابط جان وأتوقع بأنك السيدة مينال!

قال يحدث نفسه: "إن لم يكن من أجل الحب، لتكن صداقة"!،
ثم أشار إلى المطعم الذي يقع على إحدى زوايا المحطة: "تفضلي لكي نتناول طعام الغداء معا"
فردت: يابني، أنا لست السيدة مينال، ولا أعرف شيئا عما بينكما. ثم تابعت تقول:

قبيل أن يصل القطار إلى المحطة اقتربت مني تلك الشابة الجميلة التي كانت ترتدي معطفا أخضر ومرت بقربك منذ لحظات، وأعطتني وردة حمراء وقالت:
سيقابلك شخص في المحطة وسيظن بأنك أنا.
إن كان لطيفا معك ودعاك إلى الغداء قولي له بأنني أنتظره في ذلك المطعم، وإن لم يدعوك اتركيه وشأنه، لقد قالت لي بأنها تحاول أن تختبر إنسانيتك ومدى لطفك.
عانقها شاكرا وركض باتجاه المطعم!
...............

عزيزي القارئ:

اللحظات الحرجة في حياتنا هي التي تكشف معدننا وطيبة أخلاقنا.
الطريقة التي نتعامل بها مع الحدث، وليس الحدث بحدّ ذاته، هي التي تحدد هويتنا الإنسانية ومدى إلتزامنا بالعرف الأخلاقي.
ظن ذلك الشاب في أعماقه بأن تلك المرأة التي تبدو بعمر والدته قد غشته،
ولم تكن الفتاة التي بنى أحلامه على لقائها، ومع ذلك لم يخرج عن أدبه،
بل ظل محتفظا برباطة جأشه. تذكر كلماتها التي شجعته على أن يبقى حيا ومتفائلا خلال الحرب،
وحاول في لحظة أن يتناسى غشها، فكان لطيفا ودعاها إلى تناول الغداء.
هناك مثل صيني يقول: إذا استطعت أن تسيطر على غضبك لحظة واحدة ستوفر على نفسك مائة يوم من الندم.
تصوروا لو سمح هذا الشاب لغضبه أن يسيطر عليه، كم يوما من الندم كان سيعيش؟!!
.

3.31.2010

عجيبٌ أمرك يا دنيا


.

أحمد الله أنني لم أعش شئ من هذه الحكايات .. و لكنني أحببت أن اُسطّر واقع من الحياة ملموس جدا .
.

عجيبٌ أمركِ يا دنيا !

في الماضي ..

كانت إحداهن .. تتزوج اليوم .. و سرعان ما تجري خلف ام زوجها .. بحثاً عن رضاها .

تبيع ما حولها .. لتجد إبتسامتها ..

فرضاها عنها .. يجلب رضا زوجها .. و حبيبها ..



قلت .. في الماضي .



لأن عالمنا اليوم عجيبٌ حقاً .

تغير و تبدل حاله .

فكثيرا ما يدهشني .. حديث الزوجات من حولي !


تعقد قرانها اليوم .. و تبدأ غدا في البحث عن أحدث الطرق .. التي تجعل كلمتها تصبح على من حولها ..

هي العليا .
و الأغرب .. أنها تسأل صديقاتها عن تجاربهن .. و كأنها ستدخل معركة .

:)

في اليوم ذاته ..


تشعر بأن زوجها قد أصبح ملكاً لها تماماً ..


و يغيظها كل من يتحدث معه ..




تنصب لإمه العداء .


و تبدأ معها طريق التحدي التام .


لا لشئ .. سوى لأنها تشعر بأن الام هي الأقرب لنفس زوجها .. و هذا ما لا تريده بالطبع .


عاااااااالم عجيب






تفسّر كل ما تقوم به ام زوجها نحوها .. تفسيرٌ خاطئ .


تردد دوما .. بأنها لا تريد منها شئ .. فقط .. تريدها أن تتركها لوحدها .


تُشعر زوجها في كل لحظة .. بأن من بالبيت قد أخطأ بحقها .. لكنها ستصبر من أجله .
.
.
.
* الوصول إلى قلب ام الزوج .. أسهل بكثير من نصب العداء لها .
:)














3.26.2010

أحاسيس


أحاسيس أكثر من رائعة ..

وصلتني عبر الايميل .. أعجبتني جدا ..

فأحببت أن أنقلها لكم


.

إحسـاس لا يـوصـف


أن تقف فوق قبر إنسان تحبه كثيراً .. وقد كان يعني لك كل شيء ..

يعني لك الكثير ثم تحدثه ، تحاوره .. تصف له طعم الحياة في غيابه ولون الأيام بعد رحيله ..

وتجهش في البكاء كطفل رضيع .. بكاء مرير من أعماق أعماقك حين تتذكر إنه ما عاد هنا بيننا .


إحســاس بشــع


أن تهبهم كل مساحات الثقة البيضاء .. وتمنحهم كل الأراضي الخضراء .. وتضع باقاتك الحمراء عند بابهم ..

وتسهر لتقرأ أخبارهم فوق جبين القمر.. ثم تكتشف أنهم وضعوا إسمك في قائمة " الأغبياء بلا حدود" .


إحساس مـــزعـــج


أن تبوح بسرك لصديقك المقرب وتوصية بأن يسجنه في قفص صدره ..

وتشرح له أهمية المحافظة على الأمانة .. وتنام مطمئناً متخففاً من همك وسر كتمته ..

تستيقظ في الصباح على صوت أسرارك تنطلق كالأغنية من أفواه الآخرين .


إحساس مرهــــف


أن تختار أرضاً طيبة وتغرس فيها بذور النجاح وتسقيها بماء عينك ..

وتسهر عليها بإصرار وإرادة وتمنحها من وقتك وصحتك الكثير ثم لا تحصد إلا الفشل بأنواعه .



احسـاس مـرعـب


أن تقف أمام الغرفة الزجاجية .. تنظر إلى عزيز يتوسد جراحه تحصي دقات قلبه وتنتظر قرار الحياة به ..

إما بداية تمنحك الفرح أونهاية تصيبك بالذهول .



إحسـاس مـؤلم


أن يعيشوا بك كالدم ويلتصقوا بك كأظافر يديك وتكون لهم كالواحة المريحة ..

ويكونوا لك كالوطن الجميل. ثم تغادرهم كالغريب .



إحسـاس مـؤسـف


أن تفتح لهم بيتك وبوابة أحلامك وتطعمهم حبيبات صدقك وتمنحهم ثقتك بلا حدود ..

ثم تستيقظ على نيران الجحود التي أشعلوها فيك وخلفوك كالوطن المهجور .



إحسـاس مخيف


أن تكتشف موت لسانك عند حاجتك للكلام ..وتكتشف موت قلبك عند حاجتك للحب والحياة..

وتكتشف جفاف عينيك عند حاجتك للبكاء ..وتكتشف أنك وحدك كأغصان الخريف عند حاجتك للآخرين .



إحساس مقـــزز


أن تنهش الذئاب لحمك وتفترس الكلاب قلبك وتحتسي الثعالب دمك ..

وتتكرر عملية موتك بين أنيابهم ومخالبهم كلما رأيتهم ..

ثم تكتشف أنك كنت فريسة سهلة لحيوانات بشرية .



إحسـاس قـــاس


أن تشتاق إليهم بجنون وتحن إلى وجودهم ووجوههم وأصواتهم بالجنون ذاته ..

وتزور أطلالهم في الخفاء وتتمنى أن يعود الزمان ليلة واحدة كي تتذوق طعم الفرح في حضورهم ..

لكنك تتراجع كالملسوع بعقارب الحنين حين تتذكر أن الزمان لن يعود أبداً .



إحسـاس ممـل


أن تقرأ لكاتب لا يكتب إلا عن نفسه

وتنصت لشاعر لا يشعر إلا لنفسه

وتسمع لمطرب لا يغني إلا لنفسه

وتلتقي بأنسان لا يرى ولا يسمع ولا يحب إلا نفسه .

3.19.2010

من روائع القصص





حصل هذا المشهد على متن احدى طائرات الخطوط الجوية البريطانية



( British Airways )


في رحلة بين جوهانسبيرج بجنوب افريقيا إلى لندن بإنجلترا .


و في مقاعد الدرجة السياحية ..


كانت هناك امرأة بيضاء تبلغ من العمر حوالى الخمسين تجلس بجانب رجل أسود .
و كان من الواضح أنها كانت متضايقة جداً من هذا الوضع ،


لذلك استدعت المضيفة و قالت لها ( من الواضح أنك لا ترين الوضع الذي أنا فيه ..
لقد أجلستموني بجانب رجل أسود ،
و أنا لا أوافق أن أكون بجانب شخص مقرف . يجب أن توفروا لي مقعداً بديلاً )
قالت لها المضيفة :


( اهدئي يا سيدتي ، كل المقاعد في هذه الرحلة ممتلئة تقريباً ، لكن دعيني أبحث عن مقعد خال )
غابت المضيفة لعدة دقائق ثم عادت و قالت لها :


( سيدتي ، كما قلت لك ، لم أجد مقعداً واحداً خالياً في كل الدرجة السياحية . لذلك أبلغت الكابتن فأخبرني أنه لا توجد أيضاً أي مقاعد شاغرة في درجة رجال الأعمال . لكن يوجد مقعد واحد خال في الدرجة الأولى)


و قبل أن تقول السيدة أي شيء ، أكملت المضيفة كلامها ...


( ليس من المعتاد في شركتنا أن نسمح لراكب من الدرجة السياحية أن يجلس في الدرجة الأولى ...


لكن وفقاً لهذه الظروف الإستثنائية ..


فإن الكابتن يشعر أنه من غير اللائق أن نرغم أحداً أن يجلس بجانب شخص مقرف لهذا الحد ، لذلك ... )


و التفتت المضيفة نحو الرجل الأسود و قالت :


( سيدي ، هل يمكنك أن تحمل حقيبتك اليدوية و تتبعني ، فهناك مقعد ينتظرك في الدرجة الأولى ) .

.
في هذا اللحظة وقف الركاب المذهولين اللذين كانوا يتابعون الموقف منذ بدايته و صفقوا بحرارة ..


.
إنها .. من روائع القصص الحقيقية .
.

3.16.2010

ربيع رابع



و أكمل صغيري ربيعه الرابع .


:)



كل عام و أنت نور حياتي .
.

3.02.2010

الاسكندر



.

قصة واقعية جميلة .. بعثها لي اخي الأكبر عبر الايميل ..


أعجبتني كثيرا .. فأحببت أن أنقلها لكم .

.

.

وصية الإسكندر المقدوني

في أثناء عودته من إحدى المعارك التي حقق فيها أنتصارأ كبيراَ ،
وحين وصوله إلى مملكته ، اعتلت صحة الأسكندر المقدوني ولزم الفراش شهورا عديدة ،
وحين حضرت المنية الملك ـ الذي ملك مشارق الأرض ومغاربها ـ وأنشبت أظفارها ،
أدرك حينها الأسكندر أن انتصاراته وجيشه الجرار وسيفه البتار وجميع ماملك ..
سوف تذهب أدراج الرياح ولن تبقى معه أكثر مما بقت
حينها جمع حاشيته وأقرب المقربين إليه ، ودعا قائد جيشه المحبب إلى قلبه ،
وقال له : إني سوف أغادر هذه الدنيا قريباً ولي ثلاث أمنيات أرجوك أن تحققها لي من دون أي تقصير.
فاقترب منه القائد وعيناه مغرورقتان بالدموع وانحنى ليسمع وصية سيده الأخيرة .
قال الملك : وصيتي الأولى ... أن لايحمل نعشي عند الدفن إلا اطبائي ولا أحد غير أطبائي .

والوصية الثانية... أن ينثر على طريقي من مكان موتي حتى المقبرة قطع الذهب والفضة وأحجاري الكريمة التي جمعتها طيلة حياتي.
والوصية الاخيرة: حين ترفعوني على النعش أخرجوا يداي من الكفن وابقوها معلقتان للخارج وهما مفتوحتان.حين فرغ الملك من وصيته قام القائد بتقبيل يديه وضمهما إلى صدره ،
ثم قال: ستكون وصاياك قيد التنفيذ وبدون أي إخلال ، إنما هلا أخبرني سيدي في المغزى من وراء هذه الأمنيات الثلاث ؟
أخذ الملك نفساً عميقاً وأجاب:
أريد أن أعطي العالم درساً لم أفقهه إلا الآن ، أما بخصوص الوصية الأولى ،
فأردت أن يعرف الناس أن الموت إذا حضر لم ينفع في رده حتى الأطباء الذين نهرع اليهم إذا أصابنا أي مكروه ،
وأن الصحة والعمر ثروة لايمنحهما أحد من البشر.وأما الوصية الثانية ،
حتى يعلم الناس أن كل وقت قضيناه في جمع المال ليس إلا هباء منثوراً ، وأننا لن نأخذ معنا حتى فتات الذهب .
وأما الوصية الثالثة ، ليعلم الناس أننا قدمنا إلى هذه الدنيا فارغي الأيدي وسنخرج منها فارغي الأيدي كذلك.
كان من آخر كلمات الملك قبل موته :
أمر بأن لايبنى أي نصب تذكاري على قبره بل طلب أن يكون قبره عادياً ،
فقط أن تظهر يداه للخارج حتى إذا مر بقبره أحد يرى كيف أن الذي ملك المشرق والمغرب ،
خرج من الدنيا خالي اليدين .



2.25.2010

مالي أشد رحالي ؟



اني أشد الرحال ..

إلى أين ؟ و متى ؟

لا أعلم ..

.

منذ اسبوعين .. لا أقل ..

و أنا أشعر في كل عمل أقوم به .. أنه عمل مؤقت .. لأنني سأرحل .

أرهقني هذا الشعور ..

فإلى أين سأرحل ؟

.

حينما أضع حاجياتي في مكان ما .. اُنظمها بشكل مخلص .. لأنني أشعر بأنني لن أعود لها ..

غريب شعوري !!

فلستُ ممن يتشائم في حياته أبدا !


أحقاً .. سأرحل قريبا ؟! أسياخذ ربي أمانته ؟!

..

تردد قلمي في كتابة هذه التدوينه .. و لكن ..


ما المانع ؟! فلربما يصدق شعوري ..


و يهمني أن أطلب من الجميع براءة الذمة قبل أن أرحل .



:)




احبكم جميعا



.

2.07.2010

هي تتحدث


.

كلمات كتبتها بقلمي .. و كأنها بلسان امرأة كبيرة في السن

..



املك الكثير من حولي .. و لكنني لا اريد شئ من ذلك ..

فقط .. ابحث عمن يجلس بجواري .. اتحدث معه فيجيبني ..


أنا هنا .. فهل هناك من يتذكرني ؟

ما زلت موجودة ..

حية يرزقني ربي ..

أشعر بحركة الهواء من حولي .. فأتنفسه .


.

أجلس كعادتي .. على أريكتي ..

هي لا تتغير .. بينما أنا يزداد عمري سريعا يوما بعد يوم ..

بقيت كذلك ..

حتى ملأ الشيب شعري دون اذن مني .

.

بالأمس .. و في صباح كل يوم ..

يشتد الضجيج من حولي فجأة .. فاستيقظ من نومي .. أصرخ بأعلى صوتي .. لأطلب من صغاري التزام الهدوء ..


و لو للحظات وجيزة .. و لكن .. هيهات !



بالأمس ..

اضع اطباق فطوري امامي فيتسابقون إليهم .. حتى لا يبقى سوى الشئ القليل منه ..

و كثيرا ما أجد منهم ما يضايقني أثناء عبثهم .



بالأمس ..

اُبعد عن أيديهم تُحَفي باهضة الثمن ..

اُبعد كتبي التي اقتنيها حديثا ..

اُبعد قطع الشوكولاته التي تقدمها لي جارتي .



بالأمس ..

أبحث عن غرفة بعيدة عنهم في دارنا .. لأجد فيها الهدوء و الأستقرار .



بالأمس ..

أعمد إلى قطع هاتف منزلي .. فبدونه أشعر ببعض الصمت .. و الراحة .




اليوم ..


كبروا صغاري .. أشتد عودهم .. و شقوا طريقهم بعيدا عني كل البعد .

فأين هم الآن ؟

تشتاق عيني لرؤيتهم .. ولكن ..



يحل الصباح .. فلا أجد ما يدفعني للنهوض ..

فأين تلك الفوضى العارمة التي كانت توقظني .. و كنتُ أشتكي منها ؟

أين عبثهم في الطعام .. الذي أعده ؟



عودوا أحبتي و لو ليوم واحد !!

اصرخوا من حولي .. و أعدكم بأن لا أضع كفي على اُذني !


عودوا أحبتي ..

و كلوا ما شئتم .. متى شئتم ..


عودوا أحبتي ..

و لكم تحفي الغاليه ..

و لكم كتبي المميزة ..

و لكم ما طاب لكم ..



عودوا أحبتي ..

و سأبقى بجواركم دوما ..


.


تشرق الشمس .. و حين تتخلل خيوطها الذهبية داري .. ينتابني شعور بأن أحدهم سيأتي لرؤيتي ..

فأقضي سويعاتي في انتظاره ..


تغرب الشمس .. و تظلم غرفتي .. و أذهب نحو الباب لأرى إن كان أحدهم قد جاءني فوجده موصدا ..


اُحدّث نفسي : ما زال مفتوحا .. و لكن ..


لا شك .. أن أحدهم سيأتي غدا ..


.

تطوي الايام لحظاتها .. و لا تسمع اُذنيّ خلالها .. سوى صوت حركة عقارب الساعة .


حينها فقط .. أصبحت أكره الصمت ..

.

.

تمضي الأيام .. و الأيام .. و الأيام ..


حتى أسمع صوت أحد أبنائي .. يقرع بابي ..

فأصرخ حينها بحماس :

- لا تقرعه .. اُدخل و لو من النافذه !


وقتها ..

أنسى .. كل آلامي ..

أنسى أن قدميّ لا تحمل جسدي طويلا .. فأسير نحو ابني .. بلا تردد ..

أضع كفيّ على كتفيه ..

أقترب منه كثيرا .. اُقبّله ..



اُوصيه بحماس :

ابقى معي طويلا ..

لا تنظر إلى ساعتك بين الحين و الآخر .. و لا تخرج حتى تأكل معي ما تحب .

و لا تصمت طوال جلوسك معي .

و لا تشعرني بأنك أصبحت رجلا .. فتجلس بعيدا عن رجليّ اللتين كنتَ تنام عليهما .

اقترب مني يا قرة عيني ..

اتركني ألمس يديك الناعمتين ..ألم تجهدهما في عملك ؟

دعني ألمس ثيابك التي كنت اغسلها لك .. أما زلت تلبسها نظيفة ؟

دعني ألمس شعراتك التي كنت ارتبها لك كل حين .. أترتبها قبل خروجك كل يوم ؟

مالك قد نقص وزنك كثيرا ؟! ألا تجد ما تأكله ؟


اقترب مني ..

لأضمك الى صدري ..

لأشعر بحنانك .. و تشعر بحناني ..




شئ واحد فقط .. أود أن تتذكره دوما بني ..




ان قلبي .. هو أكثر قلب يحبك على وجه الأرض ..


كنت احبك .. و ما زلت .. و سأبقى .


.