6.04.2010

من وحي خيالي



أسطر من وحي خيالي


انه رفيق دربي ..
انه شريك حياتي ..
معي دوما .. و إن غاب عن عيني .



أرى في وجوده في حياتي .. معنى الدفء و الحنان .
هو لي .. و أنا له ..
ابتسامتنا لا تفارقنا .. و خلافنا في بعض حين .. ملح حياتنا .
و به نزداد قرباً ..
و هو من يشعرنا بحلاوة حبنا .
بقينا كما تصف حالنا أحرفي ..
أحيا له .. و يحيى لي ..

مضت بنا السنين ..



و لسبب .. لا لآخر .. افترقنا ..
افترقنا .. و كان لابد أن نفترق .



افترقنا .. و لكن .. قلبينا ما زالا متعلقان ببعضهما ..



ما زالا .. لا ينبضان إلا من أجل بعضهما .



اضع رأسي على وسادتي .. اتذكر حبيبي بشوق ..



انتظره بلهفة .. و كأنه سيأتيني ..



أنظر إلى هاتفي طويلا .. أترقّب إضاءته في غرفتي حالكة الظلام ..



علّه يخبرني بسؤال حبيبي عني .



و لكن .. لا جدوى من الإنتظار .






أبكي .. و ليس بجواري من يزيل لي عبراتي .



أتركها .. حتى تجف على وجنتي ..



تقبض احدى كفي على الاخرى بكل الم ..



حين أثق في بعض سويعاتي ..



أنه يتذكرني كما أتذكره .. و يبكي بُعدي كما أبكيه ..



و ينظر إلى هاتفه كما أنظر أنا إليه .. و هو على ثقة بأنني أفعل كما يفعل .






بعد مرور أشهر عديدة ..



لم يزل فيها ألم الفراق .. بل إزداد .



و بعد محاولات مني أن أنساه .. كلها باءت بالفشل .



حلّت ليلة كان في مثلها لقاؤنا الأول ..



تعاهدنا منذ ذلك اللقاء ..
أن نجلس على الأرض الخضراء ذاتها - و التي تحيط بها أشجار عالية ..



كانت تبعد عند دارنا الكثير - في مثل تلك الليلة من كل عام .









كنتُ في غرفتي ..
أنظر إلى ساعتي كل حين .. ستحل الساعة العاشرة مساءا .



أستقوده قدماه إلى هناك ! أم أن ما بيننا قد انتهى .. و لا بد أن يُنسى كل شئ .



أنا ..

لن أذهب إلى هناكـ بالطبع ..



فكلي خشية أن لا ألقاه .. و يزداد ألمي .. فلا شئ بيننا بعد الفراق .






لن أذهب إلى هناكـ بالطبع ..



فكلي خشية أن ألقاه .. و يزداد ألمي .. فما زال بيننا الكثير .. و كل شئ سيتجدد لي .






8 مساءا ..



8 و النصف ..



9 ..



9 و النصف ..









إلى هناك انطلقت .. لا أدري كيف ! لكنني ذهبت .






على بعد يسير عن تلك الأرض .. جلست .






أنظر يمينا و شمالا ..



الطيور تحلق بجواري .. و المارة يسيرون حولي ..



لكنني أكاد لا اُبصر شيئا ..






الخوف يملأ قلبي .. من رؤيته .. و من عدم رؤيته ..



لم أكن أعي ما اريد .. و ما أتمنى .. و ما كنت أصبو إليه !






العاشرة مساءا ..



العاشرة مساءا ..



العاشرة مساءا ..












وطأت تلك الارض قدمه ..



كان يجري نحوها أقرب إلى أنه كان يسير ..



وقف في منتصفها ..



ينظر يمينه و شماله .. و هو يحاول التقاط أنفاسه ..



يرتدي اللون المفضل لدي .. كنتُ أعي ما كان يقصده .



يضع يده على قبعته السوداء .. و حدي أفهم ما كان يعنيه .
تأملته ..
يحرك قدمه اليسرى .. أنا من تدرك معنى ذلك .






لم أحتمل وجودي .. و النظر إليه .. فقررت الرحيل ..



حملتُ أعضائي .. فنهضت .






لَمَحَ وجودي .. حال نهوضي .



التقت عينيّ بعينيه .

بدأ يتأملني ..



أبعدتُ عينيّ عنه .. سرتُ بعيداً ..



فسار خلفي ..









بعد لحظات ..



طفلة لم تتجاوز الستة أشهر .. كانت تحملها سيدة لطيفة ..



هتفت نحو من كان خلفي : بابا .. بابا ..






تثاقلت قدماي .. وقفت عن المسير ..



استدرت نحوه ..



و كأنني أبحث عن إجابات لما سمعته من تلك الطفلة ..






بعينيه .. كان يفهم تساؤلاتي .. لكنه لم يكن ليجيب ..



فما الذي سيقوله ! أصبحت لديّ زوجة و ابنه !









لم يتحدث ..



و لم أتحدث ..






جريت بعيدا .. و عبراتي تملأ الهواء خلفي ..






وقفت فجأة .. استدرت من جديد ..
وجدته لم يتحركـ من مكانه .. و زوجته تتقدم بابتسامتها مع طفلتها نحوه ..
امسكت بكفه ..






طويت خطواتي ..



عدتُ إلى داري ..



عدتُ إلى غرفتي ..



إلى وسادتي .















6.02.2010

:)


نقلته لجمال كلماته .

.



قالت الزوجة :

بعد مضي 18 عاما من الزواج وطهي الطعام , أعددت أخيرا أسوأ عشاء في حياتي..

كانت الخضار قد نضجت أكثر مما يجب , واللحم قد احترق , والسلطة كثيرة الملح ,.

وظل زوجي صامتا طوال تناول الطعام .

ولكني ما كدت أبدأ في غسل الأطباق حتى وجدته ..

يحتضنني بين ذراعيه ويطبع قبلة على جبيني .

فـسألته : لماذا هذه القبلة ؟

فـقال :

لقد كان طهيك الليلة أشبه بطهي العروس الجديدة, لذلك رأيت أن أعاملك معاملة العروس الجديدة .


:)


هذا هو الحب .










5.31.2010

قصة نقلتها .. لجمالها .

في كل يوم جمعة، وبعد الصلاة ، كان الإمام وابنه البالغ من العمر إحدى عشر سنه من شأنه أن يخرج في بلدتهم فى احدى ضواحي أمستردام ويوزع على الناس كتيب صغير بعنوان "طريقا إلى الجنة" وغيرها من المطبوعات الإسلاميه.


وفى أحدى الأيام بعد ظهر الجمعة ، جاء الوقت للإمام وابنه للنزول الى الشوارع لتوزيع الكتيبات ، وكان الجو باردا جدا في الخارج ، فضلا عن هطول الامطار
.


الصبي ارتدى كثير من الملابس حتى لا يشعر بالبرد ، وقال : 'حسنا يا أبي ، أنا مستعد!


سأله والده ، 'مستعد لماذا' ' قال الأبن يا أبي ، لقد حان الوقت لكى نخرج لتوزيع هذه الكتيبات الإسلامية.


أجابه أبوه ، الطقس شديد البرودة في الخارج وانها تمطر بغزاره.


أدهش الصبى أبوه بالأجابه وقال ، ولكن يا أبى لا يزال هناك ناس يذهبون إلى النار على الرغم من أنها تمطر

أجاب الأب ، ولكننى لن أخرج فى هذا الطقس.


قال الصبى ، هل يمكن يا أبى ، أنا أذهب أنا من فضلك لتوزيع الكتيبات '


تردد والده للحظة ثم قال : ; يمكنك الذهاب ، وأعطاه بعض الكتبات .

قال الصبى 'شكرا يا أبي!

ورغم أن عمر هذا الصبى أحدى عشر عاماً فقط إلا أنه مشى فى شوارع المدينه فى هذا الطقس البارد والممطر لكى يوزع الكتيبات على من يقابله من الناس وظل يتردد من باب إلى باب حتى يوزع الكتيبات الأسلاميه.

بعد ساعتين من المشي تحت المطر ، تبقى معه آخر كتيب وظل يبحث عن أحد الماره فى الشارع لكى يعطيه له ، ولكن كانت الشوارع مهجورة تماما.
ثم إستدار إلى الرصيف المقابل لكى يذهب إلى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب.

ودق جرس الباب ، ولكن لا أحد يجيب..

ظل يدق الجرس مرارا وتكرارا ، ولكن لا زال لا أحد يجيب ، وأراد أن يرحل ، ولكن شيئا ما يمنعه.


مرة أخرى ، التفت إلى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوه وهو لا يعلم مالذى جعله ينتظر كل هذا الوقت ، وظل يطرق على الباب وهذه المرة فتح الباب ببطء.


وكانت تقف عند الباب إمرأه كبيره فى السن ويبدو عليها علامات الحزن الشديد فقالت له ، ماذا أستطيع أن أفعل لك يابنى.

قال لها الصبى الصغير ونظر لها بعينان متألقتان وعلى وجهه إبتسامه أضائت لها العالم: 'سيدتي ، أنا آسف إذا كنت أزعجتك ، ولكن فقط اريد ان اقول لكى ان الله يحبك حقيقى ويعتني بك وجئت لكى أعطيكى آخر كتيب معى والذى سوف يخبرك كل شيء عن الله ، والغرض الحقيقي من الخلق ، وكيفية تحقيق رضوانه '.
وأعطاها الكتيب وأراد الأنصراف فقالت له 'شكرا لك يا بني! وحياك الله!

في الأسبوع القادم بعد صلاة جمعة ، وكان الإمام يعطى محاضره ، وعندما أنتهى منها وسأل : 'هل لدى أي شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا؟

ببطء ، وفي الصفوف الخلفية وبين السيدات ، كانت سيدة عجوز يُسمع صوتها تقول:

'لا أحد في هذا الجمع يعرفني، ولم أتى إلى هنا من قبل، وقبل الجمعه الماضيه لم أكن مسلمه ولم فكر أن أكون كذلك.
وقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة ، وتركنى وحيده تماما في هذا العالم.. ويوم الجمعة الماضي كان الجو بارد جداً وكانت تمطر ، وقد قررت أن أنتحر لأننى لم يبقى لدى أى أمل فى الحياة.

لذا أحضرت حبل وكرسى وصعدت إلى الغرفه العلويه فى بيتى، ثم قمت بتثبيت الحبل جيداً فى أحدى عوارض السقف الخشبيه ووقفت فوق الكرسى وثبت طرف الحبل الآخر حول عنقى، وقد كنت وحيده ويملؤنى الحزن وكنت على وشك أن أقفز.
وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي ، فقلت سوف أنتظر لحظات ولن أجيب وأياً كان من يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل.

أنتظرت ثم إنتظرت حتى ينصرف من بالباب ولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع ويزداد.

قلت لنفسي مرة أخرى ، 'من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا؟ لا أحد على الإطلاق يدق جرس بابى ولا يأتي أحد ليراني '. رفعت الحبل من حول رقبتى وقلت أذهب لأرى من بالباب ويدق الجرس والباب بصوت عالى وبكل هذا الأصرار.
عندما فتحت الباب لم أصدق عينى فقد كان صبى صغير وعيناه تتألقان وعلى وجهه إبتسامه ملائكيه لم أرى مثلها من قبل .

الكلمات التي جاءت من فمه مست قلبي الذي كان ميتا ثم قفز إلى الحياة مره أخرى ، وقال لى بصوت ملائكى ، 'سيدتي ، لقد أتيت الأن لكى أقول لكى ان الله يحبك حقيقة ويعتني بك!
ثم أعطانى هذا الكتيب الذى أحمله "الطريق إلى الجنه"

وكما أتانى هذا الملاك الصغير فجأه أختفى مره أخرى وذهب من خلال البرد والمطر ، وأنا أغلقت بابي وبتأنى شديد قمت بقراءة كل كلمة فى هذا الكتاب. ثم ذهبت إلى الأعلى وقمت بإزالة الحبل والكرسي. لأننى لن أحتاج إلى أي منهم بعد الأن.

ترون؟ أنا الآن سعيده جداً لأننى تعرفت إلى الأله الواحد الحقيقى.
ولأن عنوان هذا المركز الأسلامى مطبوع على ظهر الكتيب ، جئت الى هنا بنفسى لاقول لكم الحمد لله وأشكركم على هذا الملاك الصغير الذي جائنى في الوقت المناسب تماما ، ومن خلال ذلك تم إنقاذ روحي من الخلود في الجحيم. '

لم تكن هناك عين لا تدمع فى المسجد وتعالت صيحات التكبير .... الله أكبر.....

الإمام الأب نزل من على المنبر وذهب إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس أبنه هذا الملاك الصغير....


وأحتضن ابنه بين ذراعيه وأجهش فى البكاء أمام الناس دون تحفظ. ربما لم يكن بين هذا الجمع أب فخور بأبنه مثل هذا الأب
. .

التاج السلطاني

.

قوانين ( التاج السلطاني ) ..


- اذكر اسم من طلب منك حل هذا الواجب :


- اذكر القوانين المتعلقة بهذا الواجب :


- تحدث عن 6 اسرار قد لا يكتشفها من يقابلك لأول مره :


- حول هذا الواجب الى 6 مدونين ، و اذكر اسماءهم مع روابط مدوناتهم في مدونتك :


- اترك تعليقا في مدونة من حولت الواجب عليهم ، ليعلموا عن هذا الواجب :




الحل :


- من طلب مني حل هذا الواجب :


غاليتي pen seldom



- اذكر القوانين :


ذكرتها :)



- الأسرار الستة :


1 . قليلة الصبر و بقوة .. و غالبا لا يكتشفني من يتحدث الي .


2 . مزاجية .


3 . مترددة جدا عند اتخاذ القرارات .


4 . أبدو مرحة كثيرا عند تعاملي مع صغيري حمودي طوال الوقت .. و قد لا أبدو كذلك خارج المنزل .


5 . لا اُحب مشاهدة التلفاز .. الا نادرا .
6 . اُحب الجد في التعامل معي .. و لا تروق لي السخرية و الاستهزاء .
.
احول هذا الواجب لـ :
.
كل من يتمنى أن يجيب على اسئلته .
:)
دمتم بخير .
.

5.18.2010

أبي



اُحبّه .. ومن أعماقي أنطقها ..



أفديه بروحي .. فقد كان يفديني و ما زال ..

اُقدّس كفّيه ..

لِما لا ؟ و منهما أستمد الحنان ..



على أكف الراحة يحملني .. و سيبقى ..

أرى في عينيه حبه لي ..

أرى في عينيه خوفه عليّ ..

أرى في عينيه شوقه لي ..



اُحبّه .. و من أعماقي أنطقها ..


أنفاسه تريحني ..

كلماته تُشفيني ..

لمساته تحلق بي إلى البعيد .





من أجله يرخص لدي كل نفيس ..








إنه أبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي .

حفظه الله





4.23.2010

حكاية جميلة

حكاية نقلتها لكم لإعجابي بها ..

وقف جان في المحطة مزهوّا ببدلته العسكرية الأنيقة ، وراح يراقب وجوه الناس وهم ينحدرون من القطار واحدا بعد الآخر .
كان في الحقيقة يبحث عن وجه المرأة التي يعرفها قلبه، لكنه لم ير وجهها قط .
قالت له بأنها ستعلق على صدرها وردة حمراء ليتمكن من أن يميزها من بين مئات المسافرين .
لقد بدأت معرفته بها منذ حوالي ثلاثة عشر شهرا،
كان ذلك في المكتبة العامة في فلوريدا عندما اختار كتابا وراح يقلب صفحاته.
لم يشده ما جاء في الكتاب بقدر ما شدته الملاحظات التي كتبت بقلم الرصاص على هامش كل صفحة.
أدرك من خلال قرائتها بأن كاتبها إنسان مرهف الحس دمث الأخلاق ،
وشعر بالغبطة عندما قرأ اسمها مكتوبا على الغلاف باعتبارها السيدة التي تبرعت للمكتبة بالكتاب.
ذهب إلى البيت وراح يبحث عن اسمها حتى عثر عليه في كتاب الهواتف، كتب لها ومنذ ذلك الحين بدأت بينهما علاقة دافئة وتوطدت عبر الرسائل الكثيرة التي تبادلوها.
خلال تلك المدة، اُستدعي للخدمة وغادر أمريكا متوجها إلى إحدى القواعد العسكرية التي كانت تشارك في الحرب العالمية الثانية.
بعد غياب دام عاما، عاد إلى فلوريدا واستأنف علاقته بتلك السيدة التي أكتشف فيما بعد أنها في مقتبل العمر وتوقع أن تكون في غاية الجمال.
أتفقا على موعد لتزوره، وبناء على ذلك الموعد راح في الوقت المحدد إلى محطة القطار المجاورة لمكان إقامته.
شعر بأن الثواني التي مرت كانت أياما، وراح يمعن في كل وجه على حدة.
لمحها قادمة باتجاهه بقامتها النحيلة وشعرها الأشقر الجميل،
وقال في نفسه : هي كما كنت أتخيلها، يا إلهي ما أجملها!

شعر بقشعريرة باردة تسللت عبر مفاصله،
لكنه استجمع قواه واقترب بضع خطوات باتجاها مبتسما وملوحا بيده.
كاد يُغمى عليه عندما مرّت من جانبه وتجاوزته، ولاحظ خلفها سيدة في الأربعين من عمرها،
امتد الشيب ليغطي معظم رأسها وقد وضعت وردة حمراء على صدرها، تماما كما وعدته حبيبته أن تفعل.
شعر بخيبة أمل كبيرة: "ياإلهي لقد أخطأت الظن!
توقعت بأن تكون الفتاة الشابة الجميلة التي تجاوزتني هي الحبيبة التي انتظرتها أكثر من عام،
لأفاجئ بامرأة بعمر أمي وقد كذبت عليّ"
أخفى مشاعره وقرر في ثوان أن يكون لطيفا، لأنها ولمدة أكثر من عام ـ وبينما كانت رحى الحرب دائرة ـ بعثت الأمل في قلبه على أن يبقى حيا.
استجمع قواه، حياها بأدب ومدّ يده مصافحا: أهلا، أنا الضابط جان وأتوقع بأنك السيدة مينال!

قال يحدث نفسه: "إن لم يكن من أجل الحب، لتكن صداقة"!،
ثم أشار إلى المطعم الذي يقع على إحدى زوايا المحطة: "تفضلي لكي نتناول طعام الغداء معا"
فردت: يابني، أنا لست السيدة مينال، ولا أعرف شيئا عما بينكما. ثم تابعت تقول:

قبيل أن يصل القطار إلى المحطة اقتربت مني تلك الشابة الجميلة التي كانت ترتدي معطفا أخضر ومرت بقربك منذ لحظات، وأعطتني وردة حمراء وقالت:
سيقابلك شخص في المحطة وسيظن بأنك أنا.
إن كان لطيفا معك ودعاك إلى الغداء قولي له بأنني أنتظره في ذلك المطعم، وإن لم يدعوك اتركيه وشأنه، لقد قالت لي بأنها تحاول أن تختبر إنسانيتك ومدى لطفك.
عانقها شاكرا وركض باتجاه المطعم!
...............

عزيزي القارئ:

اللحظات الحرجة في حياتنا هي التي تكشف معدننا وطيبة أخلاقنا.
الطريقة التي نتعامل بها مع الحدث، وليس الحدث بحدّ ذاته، هي التي تحدد هويتنا الإنسانية ومدى إلتزامنا بالعرف الأخلاقي.
ظن ذلك الشاب في أعماقه بأن تلك المرأة التي تبدو بعمر والدته قد غشته،
ولم تكن الفتاة التي بنى أحلامه على لقائها، ومع ذلك لم يخرج عن أدبه،
بل ظل محتفظا برباطة جأشه. تذكر كلماتها التي شجعته على أن يبقى حيا ومتفائلا خلال الحرب،
وحاول في لحظة أن يتناسى غشها، فكان لطيفا ودعاها إلى تناول الغداء.
هناك مثل صيني يقول: إذا استطعت أن تسيطر على غضبك لحظة واحدة ستوفر على نفسك مائة يوم من الندم.
تصوروا لو سمح هذا الشاب لغضبه أن يسيطر عليه، كم يوما من الندم كان سيعيش؟!!
.

3.31.2010

عجيبٌ أمرك يا دنيا


.

أحمد الله أنني لم أعش شئ من هذه الحكايات .. و لكنني أحببت أن اُسطّر واقع من الحياة ملموس جدا .
.

عجيبٌ أمركِ يا دنيا !

في الماضي ..

كانت إحداهن .. تتزوج اليوم .. و سرعان ما تجري خلف ام زوجها .. بحثاً عن رضاها .

تبيع ما حولها .. لتجد إبتسامتها ..

فرضاها عنها .. يجلب رضا زوجها .. و حبيبها ..



قلت .. في الماضي .



لأن عالمنا اليوم عجيبٌ حقاً .

تغير و تبدل حاله .

فكثيرا ما يدهشني .. حديث الزوجات من حولي !


تعقد قرانها اليوم .. و تبدأ غدا في البحث عن أحدث الطرق .. التي تجعل كلمتها تصبح على من حولها ..

هي العليا .
و الأغرب .. أنها تسأل صديقاتها عن تجاربهن .. و كأنها ستدخل معركة .

:)

في اليوم ذاته ..


تشعر بأن زوجها قد أصبح ملكاً لها تماماً ..


و يغيظها كل من يتحدث معه ..




تنصب لإمه العداء .


و تبدأ معها طريق التحدي التام .


لا لشئ .. سوى لأنها تشعر بأن الام هي الأقرب لنفس زوجها .. و هذا ما لا تريده بالطبع .


عاااااااالم عجيب






تفسّر كل ما تقوم به ام زوجها نحوها .. تفسيرٌ خاطئ .


تردد دوما .. بأنها لا تريد منها شئ .. فقط .. تريدها أن تتركها لوحدها .


تُشعر زوجها في كل لحظة .. بأن من بالبيت قد أخطأ بحقها .. لكنها ستصبر من أجله .
.
.
.
* الوصول إلى قلب ام الزوج .. أسهل بكثير من نصب العداء لها .
:)














3.26.2010

أحاسيس


أحاسيس أكثر من رائعة ..

وصلتني عبر الايميل .. أعجبتني جدا ..

فأحببت أن أنقلها لكم


.

إحسـاس لا يـوصـف


أن تقف فوق قبر إنسان تحبه كثيراً .. وقد كان يعني لك كل شيء ..

يعني لك الكثير ثم تحدثه ، تحاوره .. تصف له طعم الحياة في غيابه ولون الأيام بعد رحيله ..

وتجهش في البكاء كطفل رضيع .. بكاء مرير من أعماق أعماقك حين تتذكر إنه ما عاد هنا بيننا .


إحســاس بشــع


أن تهبهم كل مساحات الثقة البيضاء .. وتمنحهم كل الأراضي الخضراء .. وتضع باقاتك الحمراء عند بابهم ..

وتسهر لتقرأ أخبارهم فوق جبين القمر.. ثم تكتشف أنهم وضعوا إسمك في قائمة " الأغبياء بلا حدود" .


إحساس مـــزعـــج


أن تبوح بسرك لصديقك المقرب وتوصية بأن يسجنه في قفص صدره ..

وتشرح له أهمية المحافظة على الأمانة .. وتنام مطمئناً متخففاً من همك وسر كتمته ..

تستيقظ في الصباح على صوت أسرارك تنطلق كالأغنية من أفواه الآخرين .


إحساس مرهــــف


أن تختار أرضاً طيبة وتغرس فيها بذور النجاح وتسقيها بماء عينك ..

وتسهر عليها بإصرار وإرادة وتمنحها من وقتك وصحتك الكثير ثم لا تحصد إلا الفشل بأنواعه .



احسـاس مـرعـب


أن تقف أمام الغرفة الزجاجية .. تنظر إلى عزيز يتوسد جراحه تحصي دقات قلبه وتنتظر قرار الحياة به ..

إما بداية تمنحك الفرح أونهاية تصيبك بالذهول .



إحسـاس مـؤلم


أن يعيشوا بك كالدم ويلتصقوا بك كأظافر يديك وتكون لهم كالواحة المريحة ..

ويكونوا لك كالوطن الجميل. ثم تغادرهم كالغريب .



إحسـاس مـؤسـف


أن تفتح لهم بيتك وبوابة أحلامك وتطعمهم حبيبات صدقك وتمنحهم ثقتك بلا حدود ..

ثم تستيقظ على نيران الجحود التي أشعلوها فيك وخلفوك كالوطن المهجور .



إحسـاس مخيف


أن تكتشف موت لسانك عند حاجتك للكلام ..وتكتشف موت قلبك عند حاجتك للحب والحياة..

وتكتشف جفاف عينيك عند حاجتك للبكاء ..وتكتشف أنك وحدك كأغصان الخريف عند حاجتك للآخرين .



إحساس مقـــزز


أن تنهش الذئاب لحمك وتفترس الكلاب قلبك وتحتسي الثعالب دمك ..

وتتكرر عملية موتك بين أنيابهم ومخالبهم كلما رأيتهم ..

ثم تكتشف أنك كنت فريسة سهلة لحيوانات بشرية .



إحسـاس قـــاس


أن تشتاق إليهم بجنون وتحن إلى وجودهم ووجوههم وأصواتهم بالجنون ذاته ..

وتزور أطلالهم في الخفاء وتتمنى أن يعود الزمان ليلة واحدة كي تتذوق طعم الفرح في حضورهم ..

لكنك تتراجع كالملسوع بعقارب الحنين حين تتذكر أن الزمان لن يعود أبداً .



إحسـاس ممـل


أن تقرأ لكاتب لا يكتب إلا عن نفسه

وتنصت لشاعر لا يشعر إلا لنفسه

وتسمع لمطرب لا يغني إلا لنفسه

وتلتقي بأنسان لا يرى ولا يسمع ولا يحب إلا نفسه .

3.19.2010

من روائع القصص





حصل هذا المشهد على متن احدى طائرات الخطوط الجوية البريطانية



( British Airways )


في رحلة بين جوهانسبيرج بجنوب افريقيا إلى لندن بإنجلترا .


و في مقاعد الدرجة السياحية ..


كانت هناك امرأة بيضاء تبلغ من العمر حوالى الخمسين تجلس بجانب رجل أسود .
و كان من الواضح أنها كانت متضايقة جداً من هذا الوضع ،


لذلك استدعت المضيفة و قالت لها ( من الواضح أنك لا ترين الوضع الذي أنا فيه ..
لقد أجلستموني بجانب رجل أسود ،
و أنا لا أوافق أن أكون بجانب شخص مقرف . يجب أن توفروا لي مقعداً بديلاً )
قالت لها المضيفة :


( اهدئي يا سيدتي ، كل المقاعد في هذه الرحلة ممتلئة تقريباً ، لكن دعيني أبحث عن مقعد خال )
غابت المضيفة لعدة دقائق ثم عادت و قالت لها :


( سيدتي ، كما قلت لك ، لم أجد مقعداً واحداً خالياً في كل الدرجة السياحية . لذلك أبلغت الكابتن فأخبرني أنه لا توجد أيضاً أي مقاعد شاغرة في درجة رجال الأعمال . لكن يوجد مقعد واحد خال في الدرجة الأولى)


و قبل أن تقول السيدة أي شيء ، أكملت المضيفة كلامها ...


( ليس من المعتاد في شركتنا أن نسمح لراكب من الدرجة السياحية أن يجلس في الدرجة الأولى ...


لكن وفقاً لهذه الظروف الإستثنائية ..


فإن الكابتن يشعر أنه من غير اللائق أن نرغم أحداً أن يجلس بجانب شخص مقرف لهذا الحد ، لذلك ... )


و التفتت المضيفة نحو الرجل الأسود و قالت :


( سيدي ، هل يمكنك أن تحمل حقيبتك اليدوية و تتبعني ، فهناك مقعد ينتظرك في الدرجة الأولى ) .

.
في هذا اللحظة وقف الركاب المذهولين اللذين كانوا يتابعون الموقف منذ بدايته و صفقوا بحرارة ..


.
إنها .. من روائع القصص الحقيقية .
.

3.16.2010

ربيع رابع



و أكمل صغيري ربيعه الرابع .


:)



كل عام و أنت نور حياتي .
.