و حلّ يوم تخرجك اخي ..
و لم تشهد حينها عيناي دموع الفرح فحسب .. بل شهدت سيلا من دموع ..
لم أستطع تصنيفها !!
دموع فرح ! دموع شوق ! دموع فخر !
دموع .. دموع ..
كان ذلك .. بينما كنت .. اُشاهد ذلك الحدث الكبير عبر حاسوبي ..
في تمام الساعة الثالثة فجرا .
.
كانت عيناي تحدق في كل صوب بحثا عنك بين تلك الجموع ..
كانت عيناي تحدق في كل صوب بحثا عنك بين تلك الجموع ..
الكل يرتدي لون واحد .. زي واحد ..
لا فرق بينكم ..
فكيف يمكنني معرفتك بينهم .
.
.
.
كنت انظر هنا و هناك ..
اُغير زاوية شاشتي ..
اُعيد النظر ..
اُغير من شدة السطوع ..
.
حتى وجدتك ..
انه انت !
نعم انت .
.
أبصرتك أخيرا ..
لم تكن كما كانوا ..
أنت لست مثلهم اخي ..
وجهك مشرق ..
ملامحك جميلة ..
ابتسامتك مميزة ..
حركتك جديرة بأن تكون لست كأحدهم ..
.
.
نعم ..
أنت لست مثلهم !
أنت أجمل بكثير .
.
امتزجت مشاعري حين أبصرتك ..
وددت لو كنت بجوارك لأتمكن من أن أحتضنك .
فقد طال بعدك عنا .
.
.
.
و حلّ يوم تخرجك ..
يوما كنا لا نبالي بمضي أيام عمرنا ، فقط من أجل أن نعيش معك يومك هذا .
.
ابتسم يا غالي ..
ارمِ قبعتك عاليا ..
ارمها نحو السماء حبيبي ..
.
.
حلقي يا قبعته ..
صلي نحو العلا ..
سابقي سحاب السماء ..
و كأنني أراكِ الآن .. نجمة تلوح في سمائنا .
انظروا معي .. انها قبعة اخي .
:)







