12.28.2009

حكم من الأديب


.

وصلني عبر الايميل
.

مجموعة من الحكم .. للأديب العالمي : جبريل قارسيا ماركيز ..

اعجبتني كثيرا .. فأحببت أن ادون بعضها هنا .


1

احبكـ .. لا لذاتك .. بل لما أنا عليه .. عندما أكون بقربك .

2

لا أحد يستحق دموعك .. لئن اسحقها أحد .. فلن يدعك تذرفها .

3

لأن أحد يحبك على غير ما تهوى .. ذلك لا يعني انك لست موضع حبه...بكل كيانه .


4

الصديق الصدوق هو من احتضن يديك ودغدغ قلبك .

5

أسوأ طريقه لفقدان شخص ما... هو أن تحاذيه.. وتدرك أنك لن تكسبه .

6

لاتتوقف عن الابتسام .. حتى وان كنت حزينا.. فلربما فتن احدا بابتسامتك .

7

قد تكون مجرد شخص عادي في هذا العالم .. لكنك ...لشخص ما... العالم كله .


8

لا تقضي الوقت مع شخص لا يحفل بقضائه معك .

9

قد تقضي الاراده الالهيه أن تعاشر كثيرا ممن لايرقونك .. قبل أن تعثر على الشخص اللائق .

عندما يحدث ذلك ..كن من الشاكرين .

10

لا تبك لنفاذ الأمد...ابتسم لأنه حدث .

11

على الدوام .. سيكون هناك من يؤذيك ..واصل ثقتك .. وكن على حذر .

12

كن شخص أفضل .. وتأكد من معرفة نفسك.. قبل ملاقاة شخص جديد ..يحدوك الأمل أنه لا يعرف ماأنت عليه .

13

لا تنازع كثيرا .. فافضل الأشياء تحدث على حين غره .

.

:)


12.15.2009

تساؤل


.

أملكـ الكثير من الصور الجميلة .

أملكـ الكثير من المقاطع العائلية المصورة .

أملكـ الكثير من الذكريات الرائعة .

أملكـ الكثير من الملفات التي لا يمكنني أبدا .. الاستغناء عنها .
.
حاسوبي أصبح يعاني مما فيه .. فبدأت سرعته تنخفض بشكل ملحوظ .

ذاكرته تضئ باللون الأحمر .. أي لا تتسع سوى للقليل جدا .

اضع ( الهارد ديسك ) في كفٍ .. و كفي الآخر أضعه على خدي حزنا ..

فـ ( الهارد ديسك ) هو الآخر لا يسع الآن .. سوى لملف لا يتجاوز 62 MB .
.

بدأت أحفظ الملفات ذات الأهمية الأقل .. في اسطوانات DVD

يمكنني الاحتفاظ بها بشكل بسيط .. كما أني أثق بها أكثر من ثقتي بـ ( الهارد ديسك ) الذي كثيرا ما وجدت من حولي يعانون من تلفه بين الحين والآخر ..
.

هل من حلول اخرى يا أصحاب الخبرة ؟

.

12.05.2009

عام جديد



.

مدونتي تطفئ شمعتها الثانية ..

.

فكل عام و علاقتي بها أبقى و أبقى .
.

11.20.2009

لبيكـ اللهم

.

لبيكـ اللهم لبيكـ ..

لبيكـ لا شريكـ لك لبيكـ ..

إن الحمد و النعمة لكـ و الملكـ .. لا شريكـ لكـ لبيكـ .

11.18.2009

الحـــــــــــــــــــــــــــــج


كتبني إلهي .. العام المنصرم من حجاج بيته الحرام ..

و ما أجملها من أيام !

.

اليوم .. ستنطلق الحافلات متجهة إلى مكة المكرمة .. لقضاء حج هذا العام ..

أفتح نافذتي مع غروب الشمس .. لأرى من خلالها أولئك الحجاج .. حول تلكـ الحافلات ..
و على وجوههم بسمة .. و شوق للوصول إلى الأراضي الطاهرة ..

.

ما أشد شوقي لأن أكون معهم .. فروعة تلك المشاعر وصفها محال .. محال .. و لكن ..


.

هنيئاً لكم .. حجاج البيت العتيق .. ونسألكم الدعـــــــــــــــــــــــــــــــــــاء .
.

11.09.2009

رحلة الإمارات

هنــا ..


سأدرج بعضٌ من الصور البسيطة .. التي ...
إلتقطتها بعدستي .. خلال رحلتي إلى الإمارات الإسبوع الماضي .
.


في دبي مول ..
.




في حديقة الخور



صغيري أحمد .. مع مدهش







و بس

:)

11.06.2009

عدتُ ..


عدتُ إلى أرض الوطن ..

بعد رحلة قضيتها مع اسرتي في دولة الإمارات ..

لم تكن أيام طويلة .. و لكنها كانت رائعة ..

فطالما تمنيتُ أن أعيش يوما بلا هاتفي النقال .. و بلا حاسوبي .. رغم تعلقي الشديد بالأخير .

فما بالي .. عندما .. يتحقق لي ذلكـ .. مع .. الكثير .. الكثير .. مما يطيب للنفس .



فالحمد لله .



:)

.

سأعود لأدرج بعض الصور التي التقطتها هناكـ .
.



10.25.2009

عن النعمة 2


.

اعمل بأحد المستشفيات بمدينة جدة .. وقاربت فترة دوامي على نهايتها ..
ابلغني المشرف .. أن شخصيه اقتصاديه تتعامل بمئات الملايين في الأسهم قادم ..
وعلي استقباله وإكمال إجراءات دخولها .. انتظرت عند بوابة المستشفى ..
راقبت من هناك سيارتي القديمة جداً .. وتذكرت خسائري الكبيرة وأقساطي المتعددة ..
وعندها وصل الهامر .. ليكمل مأساتي حيث حضر بسيارة أعجز حتى في أحلام المساء أن أمتلك مثلها ..
يقودها سائق يرتدي ملابس أغلى من ثوب الدفة الذي ارتديه ..
دخلت في دوامة التفكير في الفارق بين ..
حالي وحاله ..
مستواي ومستواه
( شكلي وشكله )
وقلتها بكل حرقه ومنظر سيارتي الرابضة كالبعير الأجرب يؤجج مشاعري
( هذي عيشة )
عموما .. سبقته إلى مكتبي .. وحضر خلفي وكان يقوده السائق على كرسي متحرك ..
رأيت أن رجله اليمنى مبتورة من الفخذ ..اهتزت مشاعري وسألته!!
عندك مشكله في الرجل المبتورة !!
أجاب بلا!!
قلت فلماذا حضرت ياسيدي !!
قال عندي موعد تنويم!!
قلت ولماذا !!
نظر الي وكتم صوته من البكاء وأخفى دمعه حارة بغترته .. وقال :
( ذبحتني الغرغرينا ) .. وموعدي هو من اجل ( بتر ) الرجل الثانية ..
عندها أنا الذي أخفيت وجهي .. وبكيت بكاءً حارا ..
ليس على وضعه فحسب... .بل لكفر النعمة .. الذي يصيب الإنسان عند أدنى نقص في حاله ..
ننسى كل نعم المولى في لحظه .. ونستشيط غضباً عند اقل خسارة ..
هل أصبح المؤشر ليس للأسهم فقط بل لقياس مدى إيماننا الذي يهبط مع هبوطه ..
تحسست قدماي وصحتي فوجدتها تساوى كل أموال و كل سيارات العالم ..
وهذا غيض من فيض من نعم الله !!
فكيف بنا نحصر الرضا والغضب في مؤشر هبط اليوم وسيصعد غداً ..
هذا ماحدث لي بالفعل قبل عدة سنوات ومنذ تاريخه وأنا احتسب أي خسارة راضياً بحكم الله .
.
أحببت أن تبكوا معي قليلاً .. على السخط الذي نبديه والعياذ بالله ..
وان نوكلها إلى الله .. لنعرف مقدار النعم التي نحن فيها ..
.
.
قرأتها فهزت حنايا القلب .. فأحببت أن تشاركوني قراءتها !
.
.
منقوووووووووووووووووول

10.21.2009

النعمـــــــــة


.

ما أعظم النعم التي حبانا الله إياها !

.

ما أعظمها !

ولستُ هنا بصدد تعدادها ..

فلستُ هنا لاُدوّن موضوعاً لدرس الإنشاء .

.

ولكن حديثي ..

لما أجده اليوم .. قد بات سهلاً جدا بالنسبة لنا ..

فقد بات سهلا أن نرمي نعماً وهبنا الله إياها - غيرنا بحاجة ماسة لها - في سلة المهملات .

بات سهلا .. ان نسكب نعما ..

بات سهلا أن نتخلص من أي شئ .. بل .. و من كل شئ ..

.

نتخلص من نعماً عظيمة ..

لأن .. معداتنا قد إمتلأت ..

لأن .. شهيتنا تجاه الطعام .. قد تغيرت فجأة ..

لأن .. مذاقه .. و كأنه .. قد تغيّر ..

لأن .. كميته أصبحت كبيرة جدا ..

لأننا .. نعتقد أننا لن نستطيع أن نأكله بعد حين ..

لأننا .. لا نريد أن تزيد أوزاننا .

لأن .. و لأن ..

.

المشكلة تكمن .. في أننا نعي معنى النعمة ..

و لكننا لا نشعر بقيمتها !

.

.
الحمد لله حمدا كثيرا .. طيبا .. مباركا فيه .

.





10.18.2009

قصص جميلة


.
وصلني عبر الايميل
.



مواطن بلجيكي دأب طوال 20عاماً على عبور الحدود نحو ألمانيا بشكل يومي ..

على دراجته الهوائية حاملا على ظهره حقيبة مملوءة بالتراب،

وكان رجال الحدود الألمان على يقين انه "يهرب" شيئاً ما ولكنهم في كل مرة لا يجدون معه غير التراب (!).

السر الحقيقي لم يكشف إلا بعد وفاة السيد ديستان ..

حين وجدت في مذكراته الجملة التالية :

"حتى زوجتي لم تعلم انني بنيت ثروتي على تهريب الدراجات إلى ألمانيا"!!.
.


أما عنصر الذكاء هنا فهو : (ذر الرماد في العيون وتحويل أنظار الناس عن هدفك الحقيقي!).




جاء عن حذيفة بن اليمان انه قال :

دعاني رسول الله ونحن في غزوة الخندق فقال لي :

اذهب الى معسكر قريش فانظر ماذا يفعلون ، فذهبت فدخلت في القوم .. (والريح من شدتها لا تجعل احداً يعرف احدا) فقال ابو سفيان:

يا معشر قريش لينظر كل امرئ من يجالس (خوفا من الدخلاء والجواسيس)

فقال حذيفة :

فأخذت بيد الرجل الذي بجانبي وقلت: من أنت يا رجل؟

فقال مرتبكا: أنا فلان بن فلان!

.
وعنصر الذكاء هنا : (أخذ زمام المبادرة والتصرف بثقة تبعد الشك؟).





أما أبو حنيفة فتحدث يوما فقال :

احتجت إلى الماء بالبادية فمر اعرابي ومعه قربة ماء فأبى إلا أن يبيعني اياها بخمسة دراهم ..
فدفعت إليه الدراهم ولم يكن معي غيرها.. وبعد أن ارتويت قلت :

يا أعرابي هل لك في السويق، قال: هات.. فأعطيته سويقا جافا اكل منه حتى عطش ..

ثم قال: ناولني شربة ماء؟

قلت : القدح بخمسة دراهم، فاسترددت مالي واحتفظت بالقربة!!.

.
وعنصر الذكاء هنا : (إضمار النية وخلق ظروف الفوز)!!





هناك حركة ذكية بالفعل قام بها أحد النبلاء الفرنسيين..


فذات يوم عاد لقصره قلقاً متجهم الوجه فسألته زوجته عن السبب


فقال:

أخبرني الماركيز كاجيلسترو (وكان معروفا بممارسة السحر والعرافة) انك تخونينني مع أقرب أصدقائي فصفعته بلا شعور..

فقالت الزوجة بهدوء: وهل أفهم من هذا أنك لم تصدق ادعاءه!؟


فقال: بالطبع لم أصدق كلامه، إلا أنه هددني بقوله "إن كان كلامي صحيحا ستستيقظ غدا وقد تحولتَ إلى قطة سوداء"!.. وفي صباح اليوم التالي ..

استيقظت الزوجة فوجدت بجانبها قطة نائمة..

فصرخت من الرعب والفزع ثم عادت وركعت أمامها تعتذر وتطلب منها الصفح والغفران..

وفي تلك اللحظة بالذات خرج الزوج من خلف الستارة وبيده سيف مسلط !


.

وعنصر الذكاء هنا هو :

(استغلال خرافات الآخرين والاتجاه بتفكيرهم لنهاية تخدم مصلحتك)!!.





عندما كادت هيئة المحكمة أن تنطق بحكم الاعدام على قاتل زوجته والتى لم يتم العثور على جثتها رغم توافر كل الادلة التى تدين الزوج - ..

وقف محامى الدفاع يتعلق بأى قشة لينقذ موكله ... ثم قال للقاضى "ليصدر حكماً باعدام على قاتل ...

لابد من أن تتوافر لهيئة المحكمة يقين لا يقبل الشك بأن المتهم قد قتل الضحية .. و الآن .. سيدخل من باب المحكمة ... دليل قوى على براءة موكلى و على أن زوجته حية ترزق !!...
و فتح باب المحكمة و اتجهت أنظار كل من فى القاعة الى الباب ...و بعد لحظات من الصمت و الترقب ...

لم يدخل أحد من الباب ...و هنا قال المحامى ...الكل كان ينتظر دخول القتيلة !! و هذا يؤكد أنه ليس لديكم قناعة مائة بالمائة بأن موكلى قتل زوجته !!!

و هنا هاجت القاعة اعجاباً بذكاء المحامى ..و تداول القضاة الموقف ...

و جاء الحكم المفاجأة ....حكم بالإعدام لتوافر يقين لا يقبل الشك بأن الرجل قتل زوجته !!!

و بعد الحكم تساءل الناس كيف يصدر مثل هذا الحكم ...فرد القاضى ببساطة...

عندما أوحى المحامى لنا جميعاً بأن الزوجة لم تقتل و مازالت حية ...
توجهت أنظارنا جميعاً الى الباب منتظرين دخولها الا شخصاً واحداً فى القاعة !!!انه الزوج المتهم !!

لأنه يعلم جيداً أن زوجته قتلت ...و أن الموتى لا يسيرون .
.