
.
أحمد الله أنني لم أعش شئ من هذه الحكايات .. و لكنني أحببت أن اُسطّر واقع من الحياة ملموس جدا .
.
عجيبٌ أمركِ يا دنيا !
في الماضي ..
كانت إحداهن .. تتزوج اليوم .. و سرعان ما تجري خلف ام زوجها .. بحثاً عن رضاها .
تبيع ما حولها .. لتجد إبتسامتها ..
فرضاها عنها .. يجلب رضا زوجها .. و حبيبها ..
قلت .. في الماضي .
لأن عالمنا اليوم عجيبٌ حقاً .
تغير و تبدل حاله .
فكثيرا ما يدهشني .. حديث الزوجات من حولي !
تعقد قرانها اليوم .. و تبدأ غدا في البحث عن أحدث الطرق .. التي تجعل كلمتها تصبح على من حولها ..
هي العليا .
و الأغرب .. أنها تسأل صديقاتها عن تجاربهن .. و كأنها ستدخل معركة .
:)
في اليوم ذاته ..
تشعر بأن زوجها قد أصبح ملكاً لها تماماً ..
و يغيظها كل من يتحدث معه ..
تنصب لإمه العداء .
و تبدأ معها طريق التحدي التام .
لا لشئ .. سوى لأنها تشعر بأن الام هي الأقرب لنفس زوجها .. و هذا ما لا تريده بالطبع .
عاااااااالم عجيب
تفسّر كل ما تقوم به ام زوجها نحوها .. تفسيرٌ خاطئ .
تردد دوما .. بأنها لا تريد منها شئ .. فقط .. تريدها أن تتركها لوحدها .
تُشعر زوجها في كل لحظة .. بأن من بالبيت قد أخطأ بحقها .. لكنها ستصبر من أجله .
.
.
.
* الوصول إلى قلب ام الزوج .. أسهل بكثير من نصب العداء لها .
:)