
احتضنته بذراعيّ .. حتى كبر عظمه و قوي عوده ..
.
احتضنته .. حتى ظهرت لي تجاعيد ملأت وجهي .. بل وجسدي بأسره .
.
بنيّ .. لم تضيع أيام شقائي من أجله .. سدى ..
بنيّ .. لم تضيع أيام شقائي من أجله .. سدى ..
.
فلم يتركني أنام على الثرى يوما ، لتأكلني حشرات الأرض ، بعدما أصبح بإمكانه الطيران بعيدا عني .
بل .. لقد كان لي .. نعم الأنيس ، نعم الونيس ونعم السند .
.
في ذلكـ اليوم الأبيض .. الذي كانت السماء فيه غاية في الزرقة والصفاء . تزوج بني .
فلم يتركني أنام على الثرى يوما ، لتأكلني حشرات الأرض ، بعدما أصبح بإمكانه الطيران بعيدا عني .
بل .. لقد كان لي .. نعم الأنيس ، نعم الونيس ونعم السند .
.
في ذلكـ اليوم الأبيض .. الذي كانت السماء فيه غاية في الزرقة والصفاء . تزوج بني .
فغردت العاصفير بهجة ، أمام عينيّ .
.
لم تعينني قدماي يوم ذاكـ على السير ، لأرى سعادته تغمر عينيه ، حين يمسكـ بعروسه .
بل لزمت سريري .. في انتظار عودته لي مساءا ، بعد إنتهاء زفافه ..
لم تعينني قدماي يوم ذاكـ على السير ، لأرى سعادته تغمر عينيه ، حين يمسكـ بعروسه .
بل لزمت سريري .. في انتظار عودته لي مساءا ، بعد إنتهاء زفافه ..
.
قضيت سويعات تلكـ الليلة ..
أرفع كفيّ نحو السماء حينا .. راجية ربي أن يوفقه ويمنحه سعادة أبدية .
و اُصفق بيديّ بحرارة حينا آخر .. حين تمر بمخيلتي صورة وقوفه أمام حبيبته .
.
دقّت الساعة الواحدة مساءا ..
دخل وزوجته ، بلباسه الأبيض الناصع إليّ .
أقبلا نحوي ..
أطلقت ملامح الفرح ، تمتزج بها ملامح الحزن والأسى .. فهذه هي الليلة الاولى التي سينام فيها بني بعيدا عني ..
وفي دار غير داري .
قضيت سويعات تلكـ الليلة ..
أرفع كفيّ نحو السماء حينا .. راجية ربي أن يوفقه ويمنحه سعادة أبدية .
و اُصفق بيديّ بحرارة حينا آخر .. حين تمر بمخيلتي صورة وقوفه أمام حبيبته .
.
دقّت الساعة الواحدة مساءا ..
دخل وزوجته ، بلباسه الأبيض الناصع إليّ .
أقبلا نحوي ..
أطلقت ملامح الفرح ، تمتزج بها ملامح الحزن والأسى .. فهذه هي الليلة الاولى التي سينام فيها بني بعيدا عني ..
وفي دار غير داري .
.
بدأت أقرأ ملامح عروسه الفاتنة .. أتأملها .. وأسأل نفسي :
هل ياترى ستسعد بني ويسعدها ؟
بدأت أقرأ ملامح عروسه الفاتنة .. أتأملها .. وأسأل نفسي :
هل ياترى ستسعد بني ويسعدها ؟
هل ستبتسم له دوما ؟
هل ستعينه على السير بقية دربه في الحياة ؟
هل ستسمح له بزيارتي كل يوم ومتى أراد ؟
.
مددت يدي إليها بخوف .. فلست أدري ما يجول بخاطرها نحوي !
فصافحتني بدفء ..
.
مددت يدي إليها بخوف .. فلست أدري ما يجول بخاطرها نحوي !
فصافحتني بدفء ..
.
ابتسمت .. فابتسمت .
هتفت :
ليلة سعيدة يا بنيتي .. وسأحتاج لزيارتكم كثيرا .
ابتسمت .. فابتسمت .
هتفت :
ليلة سعيدة يا بنيتي .. وسأحتاج لزيارتكم كثيرا .
.
اقتربت مني بشدة .. وضعت عينيها أمام عيني ..
اقتربت مني بشدة .. وضعت عينيها أمام عيني ..
.
ثم همست في اذني :
ومن أخبركـ بأنني سأترككـ الآن ؟!
ومن أخبركـ بأنني سأترككـ الآن ؟!
لقد فقدت والدتي منذ أن كنتُ في الرابعة من عمري .. وهاهو ربي قد أهداني اليوم ( اما ) جديدة ..
فهيهات أن أبتعد عنك ..
سنقضي حياتنا معكـ امي .. لتربي أنت أبنائنا على يديكـ .
سنقضي حياتنا معكـ امي .. لتربي أنت أبنائنا على يديكـ .
.
.
ذرفتُ عبراتي .. وقبل أن تصل إلى منتصف وجنتيّ .. مسحتها ابنتي بكفيها .
ذرفتُ عبراتي .. وقبل أن تصل إلى منتصف وجنتيّ .. مسحتها ابنتي بكفيها .
.
.
احبهـــــــــــــــا
.
.
.
شكرا لكـ إلهي .
شكرا لكـ إلهي .
.
.