3.03.2008

مرايـــــا 5



نحتاج دوماً ، لمن يتحدث معنا وإلينا .

لمن يجيبنا ويبادلنا الرأي .

لمن يستمع ، بل وينصت إلينا .

.



فإن لم نجد ذلكـ يومــا .. فإننا قد نحاكي أنفسنا ، وبصوت عال ، حينما نختلي بأرواحنا .


.

.

هناك 3 تعليقات:

فاطمه أحمد يقول...

حقا عزيزتي أميرة ..

فأنا حينما لا أرى شخصا لأحادثه ..

فإني اختلي بروحي _ القلم _

صديقي الصامت ..
الحبيب الذي لايعاتبني مهما اسأت له ..

فأتحدث وأتحدث .. وأملأ صفحات وصفحات ..

لا لأني أريد أن أكتب حينها ..

بل لأني أريد أن أحكي ..

ولم أجد أذناً تصغي ..

سوى _ ورقتي والقلم _

أدامه ربي لي .. ولك .. ولكل محبيه ..

تحياتي لك ..

همسة قلم .

غير معرف يقول...

لدي من يسمعني إن اردت الحديث ، إلا اني كثيراً ما احاكيها نفسي واصبحت عادةً بي

ريما

جود الحزن يقول...

عزيزتي.. اميره

كم انت محقه حينمالا نجد من يسمعنا

نتكلم بصوت عال..

وماهي الا قراءه لأفكارنا..

وكأننا نحدث احداً...

كل التوفيق لك..