
.
تساؤلي صريح ولا يخجلني أبدا ..
.
مالـي لا أكبــــــــــــر في حاجتي لوالديّ ؟!
.
فما زلت .. تماما كطفلة تبقى مبتسمة بوجودهما ..
و تتذكرهما في غيابهما في كل لحظة .. وتبكي بين حين وآخر ..
.
مالــي لا أكبــر أبدا !!
بين يديّ اليوم .. طفلا .. وسريعاً سيكبر ..
أحينما يسألني عن عبراتي .. اُخبره بأنني اُريد ( أبــــي و أمـــي ) ؟
.
هذا و أنا أستند إلى زوجٍ قمة في الحنان .. فكيف بي لو لم يهدنيه ربي ؟
.
.