5.27.2008

زمــــن عجـــــيب



أصبحنا اليوم في زمنٍ عجيب حقا ..

.

كنت أعتقد بالأمس ... أن ما أتمنى أن أحصل عليه ، كان كبير جدا ..

ولكنني أصبحت اُدركـ يوما بعد يوم أنني لم أكن أتمنى .. ولم أكن أطلب شيئا .

.
كانت قطعة صغيرة من الشوكولاتة .. هدية كبيرة في أعيننا ..

نسعد بها .. نضحك من أجلها .. وقد نحتفظ بها أياما .

.
اليوم ..

حينما تهدي طفلا هدية مهما كانت .. ستجد أنه يجدها في نظره ( لا شـــئ ) !

وأنه إن قبِلها منكـ ... فذلك من باب المجاملة لا غير ..

* * *
ابنة اختي .. ستكمل ربيعها الخامس قريبا ..

حينما سألتها عن هدية تتمناها ، أجابتني :


( كاميرا فيديو ... أو لاب توب يا خالة . )

!!!!!!!!!

.

زمن عجيب !

هناك 19 تعليقًا:

Rana يقول...

نعم انه زمن عجيب
أخي يقول لي كنا و نحن صغاراً إذا عايدونا أهلنا فكانت عيديتهم ألعاباً
نحبها و لا نفكر في أسعارها
و ننتظر العيد لأجل هذه الألعاب
أما الأطفال الآن ينتظرون نقوداً
فالألعاب فقدت بريقها
و المشكلة أنك تشعرين بالخجل لأنهم دائما ما يشعرونك أنك أعطيتهم أقل مما يستحقون و كأنك بخيلة

أميـــــره يقول...

مرور عطر عزيزتي رنا ..

شكرا لكـ ..

The Beautiful Heart يقول...

ما كذب من سماه زمن العجايب

في هذا الزمن تلقين طفل طولة نص متر ولسانة مترين !

اصغر طفل في البيت هو الآمر الناهي
وباقي افراد العائلة لآوامره سمعاً وطاعة ..

بس اهم شي مايزعل ترانا ما نقدر على صراخه !!!

^ ^

هذا لسان حال كثير من الأهل وهذا اللي مفسد ابناء هالجيل

وما خفي كان اعظم

والله حالة ,,

أميره .. يعني هدية رنيم كاميرا فيديو

اروح ابشرها :)

غير معرف يقول...

ياليت كل مايتمناه المرء يدركه

علاوي محمد

عابر سبيل يقول...

بالفعل عجايب
( لا بتوب ياخاله أو كاميرا فيديو )

أنا عمري 23 وما سويت وطلبتها هههه

الله المستعان

لكن بيدنا التغيير، ويمكننا أن نربي جيلا قادما أفضل مما هو عليه الآن

عابر سبيل يقول...

بالفعل عجايب
( لا بتوب ياخاله أو كاميرا فيديو )

أنا عمري 23 وما سويت وطلبتها هههه

الله المستعان

لكن بيدنا التغيير، ويمكننا أن نربي جيلا قادما أفضل مما هو عليه الآن

فاطمه أحمد يقول...

مابالكم .. !!

جمــيل أن تطمح صغيرتنا ..

(:

أولسنا في زمــن العجائب ..

دعوها إذن تطمح في نيل ماتظنونه

مستحيل .. فقد تناله ..

...... أميـــــره

هل نسيتــي بأن صغيرك يطمح في نيل

المليون في كل شيء..

وهو لم يتعدا السنتين بعــد ..

(:

.. سعدت بالمرور هــنا ..

تحياتي ..

بو ريناد يقول...

بالفعل زمن عجيــــــــــــــب
مشكووورة اختي اميرة على هذه المدونات الجميله واتمنى لكي التوفيق....


ابن اختكي : بو ريناد

سامي منصور يقول...

هههههههههههه
ماشاء الله تبارك الله
الله يحفظها لكم

من طموح البسكليت (الدراجة الهوائية) لطموح اللاب توب

والله زمن عجيب

سعدت بوجودي هنا ... وخاصة مع الموسيقى الهادئة

تحياتي و تقديري

أميـــــره يقول...

يهمني ان اشكر كل من يقرأ كلماتي ..

شكرا the beautiful heart ..
شكرا اخي علي ..
شكرا عابر سبيل ..
شكرا فاطمة أحمد ..
شكرا ابو ريناد ..
شكرا سامي منصور ..
شكرا لوجود بصمة لكم في مدونتي ..

أدام الله زيارتكم .

غير معرف يقول...

فعلاً صدقتِ ..

الله المستعان ..

منال الزهراني/ قلم حر يقول...

والعيب فينا! ..

مهلاً .. لآ أعتقد أن ثمة عيب هنا!

أعتقد أنني سأغضب من طفل لا يطلب لابتوب أو آي بود!

يجب أن يعيش كل شخص.. عصره الذي خلق فيه...

أميرة .. لك جزيل شكري ..ومدونة رائعة

أميـــــره يقول...

سعدت كثيرا بمرورك اختي منال ..


دمتي بود .

فيصل يقول...

مفهوم الهدية اختلف لديهم تماماً، فالهدية لا يفترض ان نفهم انها من غرض من الاحتياجات الشخصية. الهدية شيء تذكرك به الطرف الاخر، اذن سيكون جميلاً مهما كان..

الاطفال هنا خلطوا بين الهدية والاحتياجات الخاصة. هو يريد كاميرا او لاب توب، لذلك يطلبها كهدية بما انه لم يستطع الحصول عليها بطريقة اخرى.

غير معرف يقول...

اختي اميرة الغالية
اذا كانت ابنتي طلبت هذه الهدايا منكِ
باعتبار انكِ خالتها
فماذا ياترى ستكون طلباتها بالنسبة لي.
شكرا جزيلا لكِ


اختك هبه

DeedEe يقول...

بس كل جيل يختلف متطلباته عن الجيل اللي قبله واكيد عن اللي بعده = )

الحلم الوردي يقول...

انا افسر ذلك بأن متعة الهدية اختلفت ...
ليس الهدية فقط وانما كل شيء يجلب الينا لا نرضى به وان رضينا قد يكون من باب تمشية الحال او لعدم احراج...

في الماضي كانت الفرحة تغمرنا اذا أعطينا قطعة من الحلوى أو درهما....
نظل نتأمل تلك القطعة المعدنية و نبدأ برسم أحلامنا معها فطفل سيضمها إلى بقية الدراهم التي تحتضنها حصالته، لانه يحلم بشراء دراجة و الآخر يفكر بالذهاب الى الدكان كي يشتري قطعة حلوى كبيرة وووووو
ربما يستغرقون نصف اليوم وهم يفكرون بقطعة معدنية و ماذا سيصنعون بها وربما سيرافقهم الحلم على وسادتهم وهم نائمون...

أما الأن فاختلفت الفرحة عند الطفل
مثلا...
في احد الاعياد اعطى اخي ابن اخي الاكبر 10 دراهم عيدية العيد فرد عليه"بس 10 انا ما احب العشور ابا مية درهم"
فكانت اجابة اخي ابتسامة مع علامة تعجب وكأنه استرجع الماضي ليتذكر لهفته وهو يجمع العيدية درهما درهما دون أن يتذمر...

يجب أن نعلم أبناءنا قيمة الحياة و الأشياء و متعة الحياة لا تكون الا بقليلها فليس الكثير يعني المتعة والسعادة..

حتى نحن الشباب اصابنا ما اصاب اطفالنا

فمن سيعلم من؟!
الله المستعان
دمت بود^_^

أميـــــره يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
أميـــــره يقول...

فيصل .. ديدي .. هبة ..
شكرا لكم بحق .

الحلم الوردي .. سعدت بقراءة أحرفكـ وكم أضحكني موقف ابن اخيك .. حفظه الله لكم .



دمتم .