6.12.2008

لــــن أبتســـــــــم ، حتى .. ***** الجزء الثالث

.
.
طوى والده خطـواته بتثاقــل ، نحو غرفتـه .. يحمل قدميه ، لا هي تحمله .
التقى في طـريقـه بزوجـته ، فابتســم إليها .. وكأنه لم يسـمع شيئا .. يضايقـه .
استلقى على سـريره .. محاولا نسيان كـل شئ .. أو مدّعيا بأنه قد فهم الأمر بشكـل خاطئ .
.
* * *
.
ذات مساء ..
توجهت " والدة أحمد " إلى ابنها .. دخلت غرفته ، لتقدم له " مصروفه الشهري " .. فوجدته يصـلي ..
تركته .. ثم عـادت إليه ، لتجـده ، مــازال يصـلي .
.
شعـرت .. بجمـال ما قد رأتـه ..
شعـرت .. وكأن الدم عاد يسري في عروقها ..

.

جلست بجواره .. تتأمـل ركوعه وسجوده .. حتى انتهى .
ابتسمت إليه ..
- ما أسعـدني بكـ ! وأنت تصلي طويلا يا بنيّ .
سار نحـوها ..
بادلها الإبتسامة ، قائلاً :
- أتظنين أنني لا اُحب الصلاة يا امي ؟ اُحبها كثيرا .. و اُصليها دومـا ..
لكن صلاتي اليوم كانت طويلة .. لأنني نسيت أن اُصلي بالأمس فقضيتها اليوم !!

.
وضعت يديها على رأسها .. وكأنها تقول .. ويحكـ .. لقد خاب أملي فيكـ .
.
* * *
.
.
مرت الأيـام .. بل والسنين ...
.
و كـذلكـ بقيّ أحمد فيهـا .. يعبس دومـاً حينما يكون بصحبة والديه .. يحب أن يُشعرهمـا بتقصيرهمـا في حقه .
ولا يبتسم ، سوى لحظة ، يحصل فيها على مبتغاه .. أو أن يكون برفقة أصحابه .
.
.
بعــدهــــــا ..
برفقة السرير الأبيض أصبح والده .. وتحت سقـف المستشفى بدأ يبيت لوحده .
حينـها فـقـط ..
بدأ أحمد يفهـم خطأه ، وبدأ يحاول .. أن يُقنع والده بأنه يحبه .. كان كـذلكـ ، ومازال وسيبقى .

.
.
.
يتبع ...

هناك 4 تعليقات:

.. pen seldom .. يقول...

ياااااه ..


... ممكن أطلب طلب .. ^ـ^ ..

لاتنزلين الجزء الرابع إلا الأربعاء ..

.. أو لا لا .. نزليها كلها ..


وآخر جزء يوم الأربعاء ..


مشااان أشوفها كااامله .. *ـ^


سعدت بكونها - ما قرأته - وقت


أستراحتي ..

أنتظر الجميــل منك بعد ..

سلمت أناملك لما خطته ..

حتى الملتقــى ..

فقد أنتهى وقت الاستراحه ..

وهج المشاعر يقول...

متااابعة أنتظر البقية =)

وهج المشاعر يقول...

متااابعة أنتظر البقية =)

The Beautiful Heart يقول...

الحمد لله لحقت بالركب

هل تسمحون لي أن أن احجز مقعداً معكم في الصف الثاني لأكمل باقي الأجزاء

أميره نبي نشوف آخرة هالأحمد السيء

تابعي جميل مابدأتِ