2.20.2008

حكاية جميلة

هذه قصة رائعة ..
قرأتها في أحد المنتديات العربية ، وكم شعرت بتشابه فكرتها ، بفكرة قصة قد كتبتها هنا في مدونتي ، بعنوان :
( بلا عنوان ) ..
.
.
ولجمال القصة واسلوب الكاتب ، ساُدرجها لكم ..
.
.
* * *
في بيتنا بابْ
.
في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل .. عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلتها الصغيرة حياة متواضعة في ظروف صعبة..
إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا.. وتملك القناعة التي هي كنز لا يفنى..
لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء !
فالغرفة عبارة عن أربعة جدران و بها باب خشبي غير أنه ليس لها سقف!
.. و كان قد مر على الطفلة أربعة سنوات منذ ولادتها لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة وضعيفة ..
إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة..
ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها.. فاحتمى الجميع في منازلهم ..
أما الأرملة و الطفلة فكان عليهم مواجهة موقف عصيب !! ..
نظرت الطفلة إلى أمها نظرة حائرة و اندسّت في أحضانها .. لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقًا في البلل ..
أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته مائلاً على أحد الجدران ..
وخبأت طفلتها خلف الباب لتحجب عنها سيل المطر المنهمر ..
فنظرت الطفلة إلى أمها في سعادة بريئة و قد علت على وجهها ابتسامة الرضا .. و قالت لأمها :
"ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر؟!!"
.
لقد أحست الصغيرة في هذه اللحظة أنها تنتمي إلى طبقة الأثرياء . .
ففي بيتهم باب !!!!!! ,
.
.
تم

هناك تعليقان (2):

ريما يقول...

أنا هنا لأخبركِ بأني لازلت وسأبقى اتابع كل ما يبدعه فكرك ويخطه قلمك ..

صدق من قال :
( عزَّ من قنع )

اللهم أجعلنا من الشاكرين .

أميـــــره يقول...

أشكر لك تواصلك الدائم معي عزيزتي صديقة المدونة ( ريما ) ..



وإن لم يبقى لي قارئ سواك ، فسأبقى أكتب من أجلك .

أدام الله مرورك .