12.13.2007

مرايـــــــــا 1

كنتُ بداخل سيارتنا الخاصة .. اجلس على مقعدها الأمامي ، في انتظار عودة زوجي لي .. الذي وقف ليحدّث صاحبه بجوار باب داره ( أي دار صاحبه ) .
بدأت أتأملهما .. فيالبساطتهما !
زوجي .. قرر فجأة أن يقابل صديقه ليخبره بأمر ما ، فذهب إليه من غير موعد سابق .
وصديقه هذا .. وإن علم بقدوم زوجي له .. فإنه لن يجهد نفسه ليستعد للمقابلة .
حقاً .. يالبساطة الرجال !
فحينما نعلم نحن النساء بأننا سنتقابل .. فإننا نقضي نصف نهارنا تأهباً لذلك اللقاء ..
فما أيسرهم ! وما أصعبنا !
بل .. وما أطهر العباءة ! فهي ستر لنا ورحمة .
تم

هناك 4 تعليقات:

أحمد محمد يقول...

قد تكون هذه المرايا صحيحه على النحو النسبي فقط لا المطلق،
فكم هي المشاهد التي يتمتم فيها الرجال:
يا لبساطة النساء!
فما أيسرهن! و ما أصعبنا!

أحمد محمد

ريما يقول...

تحاول الحياة جاهدة أن تعلمنا دروساً في البساطة نحن ذكوراً وإناثاً علّها تجني الثمار ...

تقول لنا البساطة : لا تقلقو ابداً حول ماتستطيعون تحقيقة في المستقبل بل تمتعو بالثقة وانجزو أفضل مالديكم في هذه اللحظة اتخذو الخطوة الأولى وستليها الخطوات الأخرى بشكل طبيعي .

أني أجد البساطة والبراءة وجهان لعملة واحدة لست أدري لما ، وأني لأجد الرجال أكثر بساطة من النساء !

هبه يقول...

نعم يالبساطة الرجال ولكن هناك الانواع المختلفة فمنها البسيط جدا والاخر بسيطاً نوعا ما
وهناك من أعرفه قد يستغرق الساعات لا لمقابلة صديقا ما وانما لمقابلة والديه كل يوم وهو معهم في نفس المنزل.

كم هي رائعة كتاباتك وانتظر المزيد..

ملاك يقول...

كم راائعة كلماتكِ
كم مبدعه انتي
كم انا معجبة بكِ
اشكرك كل الشكر على رووعة ما طرحته لنا