12.11.2007

بلســـم حيــاتي



انه ( أحمد ) صغيري الذي لم يتجاوز عامه الثاني بعد ..
هو بلسم حياتي ، رغم شقاوته .

هناك 7 تعليقات:

ريما يقول...

رائع أنت ياابن أخي حد العجب ..

أحبك كثيراً ياأيها الصغير الذي أنار منزلنا واشعل الأجواء بشغبه المحبب للقلوب

أتمنى أن اراك يافعاً تقبل رأسي وتحكي لي عن أهتماماتك وعن رياضتك المفضلة ولاعبك المفضل ولونك المفضل ..

أريد أن تخبرني ماذا تريد أن تصبح إذا كبرت وأنتظر لحظة تخرجك بفارق الصبر

بارك الله في عمرك الجميل وجعلك إبناً صالح بار بوالديك

الآن نادني (ميمي) لا تناديني (دودو)

دمت لنا :)

أحمد محمد يقول...

و هو مصدر بسمتي حال وصولي الى صفحتك هذا المساء....
رب صيره في رعايتك أبدا.

أحمد محمد

همسة قلم يقول...

لما حينما أود أن أحكي عن هذا الطفل الحبيب لا تعينني الكلمات ..؟

هل لأن الكلمات أعجز من أن تصف أو تخترق نطاق المحبة التي في داخلنا تجاه أحبتنا ..

إذن لتبقى عاجزة .. ولتبقى المحبة في داخل القلوب .. فأنا أعجز عن وصفها بأحبار القلم ..

دمت صغيرنا ..

ولتبقى تناديني بحروف لا أدري من أين أتيت بها .. رغم أنها لا تحوي حرفا واحدا من حروف أسمي ..

فما أروع تلك اللحظات بالنسبة لي حينما تراني وتأتي جاريا لي لتناديني :
( دودو ).

هبه يقول...

حبيييييييييييييييييييييييييييييبي
بل عمرررررررررررررررررررررررررري
بل روحيييييييييييييييييييييييييي
بل ابني الذي لم ألده
حفظك الله لوالديك.

غير معرف يقول...

ليس بلسم حياتك فقط بل بلسم الدنيا كلها وهو في أجمل وأحلا عمر بصراحه,,اللهم أجلعه بارا بوالديه وأجعله فتاً صالحا محبا للخير...

الله يخليلك ياه يا أميره من جد حلو الولد ما شاء الله...

محمد حمزه

ملاك يقول...

راائع ابنك
يمتلك براءة في اعينه لم اشهدها من قبل
حفظه الله

علي محمد يقول...

كم اشتقت لك ياأحمد